سابقة … لهذا ثم اجتماع مركز القيادة الاقليمي على مستوئ باشوية خنيفرة
محمد الخطابى / خنيفرة
حرصا على سلامة التلاميذ ومتابعة السير العادي للمؤسسات التعليمية بالنظر لأهمية قطاع التعليم الذي يحظى بعناية سامية من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وكذا تماشيا مع التنسيق المستمر بين وزارتي الداخلية و التربية و التعليم والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي وكذا مع كافة المتدخلين في المنظومة التعليمية ، قامت السلطات المحلية بخنيفرة بتطبيق القانون منبهة في نفس الوقت لخطورة التجمعات وما قد تخترقها من عمليات تخريبية من طرف جهات مجهولة تعمل على تأجيج الوضع لأهداف غير معلنة يمكن أن تؤدي إلى عواقب قد لا تحمد عقباها.
و أن هذه الاحتجاجات التي امتدت إلى خارج المؤسسات التعليمية هي غير قانونية، وتعمل السلطات الأمنية والمحلية بالتصدي لها منذ البداية لضمان أمن الجميع.

مع كل هذه المجهودات التي بدلتها السلطات المحلية طيلة هذه الايام التي شهدت هذه الاحتجاجات ٬ نجد ان هناك بعض الجهات توجه هجماتها الكلامية لبعض رجال السلطة بالاقليم على بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي لا لأنهم يقومون بواجبهم الوطني والمهني لا غير .
وتضامنا مع هذه الحملات المغرضة ضد باشا مدينة خنيفرة قام المركز الإقليمي للقيادة بخنيفرة بنقل مقر انعقاده إلى الباشوية بحضور شخصيات وازنة مساء يومه الثلاثاء 13 نونبر 2018 كتعبير عن التضامن المطلق و رفض هذه الحملة المغرضة ضد رجالات السلطة الذين يمارسون مهامهم الجسيمة خدمة للوطن والمواطن ، والذين يؤكدون جاهزيتهم دائما دون انتظار أو تماطل أو تخاذل رغم الظروف الصعبة للعمل في ظل كل التطورات التي يشهدها الاقليم ٬ خدمة لتحقيق السلم و الأمن الاقتصادي و الإجتماعي لهذا الوطن الحبيب.
مملكتنا.م.ش.س








