تدشين مستشفى القرب بمنطقة تاولوكلت
العربي ارامي
تعيش ساكنة تاولوكلت السويعات الماضية حدثا بارزا اذ حضر السيد عامل اقليم شيشاوة والوفد المرافق له وذلك بغية تدشين مستشفى البعد عفوا القرب بمنطقة تاولوكلت وخلف عذا الحدث ضجة اعلامية غير مسبوقة جراء تهافت بعض الصفحات الاخبارية على النقل والتصوير وتغطية الحدث علما انه اصبح جزء من الصحافة الالكترونية جزءا من المشكلة بدخوله للميدان بدون مؤهلات واحتراف البعض منهم الابتزاز واقتحام ابواب قد تجر البعض الى مالا تحمد عقباه . والغريب فيما الامر والذي يجعلنا نطرح تساؤلا عريضا حول تدشين مستشفى القرب هذا .
اولا يحسن بنا كابناء المنطقة ان نطلق عليه مستشفى البعد وسيكون كذلك بعد ايام ام اشهر ان لم اقل ساعات .
فقد افادنا مصدر مطلع وشاهد عيان على انه حل مساء امس بالجماعة الترابية المذكورة سيارات اسعاف قادمة من شيشاوة محملة بالمعدات الطبية وتم ترتيبها بالمستشفى المذكور ونحن نعلم يقينا ان ذلك الصرح الصحي لا يتوفر حتى على ابسط المقومات الطبية والعلاجية وان اطره لا يتجاوز عددهم اربعة افراد يعملون فيه وبالتناوب .
لذا نرى في الصور التي امامكم عددا من اصحاب البدلات البيضاء والبعض منهم قادم من سيدي والمختار وشيشاوة وان تلك الوجوه الجديدة لا نعرفها في تلك المنطقة ولا تعمل بذاك المستشفى وان صح التعبير نقول جاءوا ليقوموا بدور انجاح البرتوكول وذاك من اجل الحفاظ على ماء وجه المسير لتلك الجماعة وجنوده ومن معه .
اضف الى القائمة سيارات الاسعاف بالعدد الزائد هناك اذ لا نعرف الا انه يوجد بذات الجماعة سيارة اسعاف معطلة قابعة باحدى كراجات المستشفى بينما الباقي يعمل وفق شروط الدفع المسبق لثمن الغازوال مع اشياء اخرى .
والامر المحير في مسألة النهوض بالوسط القروي واعادة هيكلته كما امر ويامر به جلالة الملك محمد السادس نصره في جل خطاباته ومن ملموسها وواقعها نوجه سؤالا لرئيس الجماعة ونقول له ما تقيييمك كرئيس لهذه الزيارة العاملية الميمونة لتلك المنطقة وما الرهانات المستقبلية التي تعد بها ساكنة المنطقة فيما يأتي من ايام .
وقد توصل منبرنا المحترم بعدة آليات واجهزة جديدة (صور) ونتمنى ان لا تكون هي كذلك قد قامت باداء واجب الحضور البرتوكولي او انها ستختفي كما اختفت جل الاجهزة التي كانت وغاااابت . واننا ان شاء الله سنزور تلك البناية ونرى ابقيت الاجهزة ام اختفت ….
وتحياااتي للشباب الغيور بتلك المنطقة واقول للجميع افتحو عيونكم اربعا فنحن في عصر الملك الشاب محمد السادس حفظه الله ونصره وان زمن المحسوبية والزبونية وشراء الذمم والتخويف قد مضى وساهموا في التغيير وحاربوا المفسدين بجهاد الكلمة فالله لا يحب المفسدين .
مملكتنا.م.ش.س







