الدرك الملكي بسطات في الخدمة
سعيد العالي
أصبح المغرب في الأونة الأخيرة في منحذر خطير نظرا للمعناة التي يعانها كل من يطبق القانون ويحافظ على النظام العام من شرطة ودرك ورجال السلطة ،كل يوم نسمع ونرى أشياء تدمي القلوب وتهز الرأي العام الوطني واحيانا الدولي ، بحيث كلما قام شخص من لا يريد تطبيق القانون في حقه او لحاجة في نفسه يصور وينشر بدون ترخيص كل ما يمس بالمصلحة العامة ضد مسؤول ما ،لا ينال عقوبته أو تقديمه أمام العدالة ،بل يلام المسؤول وأحيانا قد يسجن او يطرد من مهامه لأنه طبق القانون .
وفي هذا الأخير بمدينة سطات تم الإعتداء على دركي وتصويره وهو يقوم بمهامه التي تخول له وطبقا للقانون ،دون مراعات او إحترام الجهاز الذي ينتمي اليه الدركي ،وإلى حد الأن لم يتم إستدعاء او إعتقاله حسب علمي مع العلم انه يعترف ويقر في إحدى التسجيلات وهو يخاطب صديقا له عبر الواتساب ؛ يقول أنني كنت أقود بسرعة مفرطة قبل نهاية المنع وأنا لا أخاف من أحدا ، وانا الوحيد الذي منعت شركة نقل معروفة من ولوج حافلتها قلعة السراغنة وأصرخ في وجه العامل والقايد اي أحد التسجيل موجود.
الكل ضد هذا العمل الشنيع ولا يقبل يجب حاكمة هذا الشخص محاكمة عادلة وينال جزاءه ،وتأيد الدركي على ما أبان عنه من الحلم ورباطة الجأش على كل ما حدث له دون رد أي فعل قد يورطه في القضية ويمس بالجهاز.
مملكتنا.م.ش.س








