العاصمة العلمية للمغرب تحتفل بيومها السنوي التاسع
عائشة ابراحن
فاس – خلدت مدينة فاس يوم الجمعة 4يناير ، يومها السنوي التاسع، بمبادرة من “المنتدى المغربي للمبادرات البيئية” الذي يضم من بين مكوناته الجمعيات الناشطة في مجال الحفاظ على التراث وحماية البيئة ونشر قيم المواطنة،حيث تم تكريس هذا الموعد من كل سنة، إحياء لرمزية هذه المدينة العريقة والتي ظلت منارة علمية وروحية وحضارية منذ مضي 12قرنا.
علما أن مدينة فاس ،هي العاصمة العلمية للمملكة المغربية، و تقع في الجزء الأقصى من شمال شرق المغرب، وتضم العديد من المعالم الأثرية والتاريخية الشاهدة على عراقتها، نذكر من بينها:مسجد القرويين، قصر البطحاء، سوق العطاريين، مسجد الأندلسيين وغيرها.
و يعود تأسيس هذه المدينة التاريخية لعام 789م من قبل الأدارسة الذين جعلوا منها عاصمة لهم في المغرب العربي. ومنذ ذلك الحين وهي معروفة بكونها عاصمة للحضارة العربية الإسلامية، والآن تصنف تراثا للإنسانية من قبل منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (يونسكو).
و يجدر بالذكر أن هذا الحدث السنوي، والذي تم تكريسه منذ سنة2011، و المنظم بشراكة مع عدة جهات من بينها الجماعة الحضرية للمدينة ومجلس الجهة وجماعة سيدي محمد بن عبد الله، يسعى إلى الوقوف على المشاكل الحضرية والاختلالات الكثيرة التي عرفتها المدينة في الآونة الأخيرة، دون أن نغفل الأنشطة المختلفة التي تم برمجتها من معارض وورشات، في إطار هذه النسخة من اليوم السنوي لهذه المدينة العتيقة للتعريف بتراثها وصناعتها التقليدية، تحت شعار”تنمية فاس وأسئلة الاستدامة”.
مملكتنا.م.ش.س








