تدخل بعض فاعلين الخير بتيسة ينقذ مقبرة حي الدومية من التلاف والضياع
وهيب.س _ تيسة
مقابر اندثر أثرها على سطح الأرض، وأخرى تحولت إلى أماكن لرمي النفايات ،وأشخاص يحاولون. الترامي على أرض المقبرة، كل هذا يجري بمقبرة الدومية بتيسة، فلولا تدخل بعض الشباب من تيسة لصارت مقبرة الدومية (مزبلة) بلا رقيب ولا حسيب، فأكدت مصادرنا أن بعض الشباب قامو مرارا وتكرارا بالتواصل مع المجلس البلدي بتيسة السابق لتحسين وضعية المقبرة أو تقديم مساعدة مادية او لوجيستيكية لهؤلاء الشباب المتطوعين لكي يواصلوا عملهم الجبار الذي يهدف للمحاظفة على هذا المرفق الديني الذي لا مفر ولا هرب منه.

الجمعية المغربية لحماية المستهلك بدائرة تيسة و سكان المنطقة، المسؤولين بإيجاد حل بسبب انعدام النظافة وامتلاء القبور بالحشائش والنباتات الطفيلية، والأشواك، والزواحف الخطرة، والكلاب الضالة، فضلا عن غياب الأمن الذي يعد أكبر مشكل داخل محيط مقبرة الدومية بتيسة، حيث يتم اعتراض سبيل المارة والزوار في واضحة النهار من طرف المنحرفين واللصوص داخل المقبرة وخارجها بعد قطع الطريق العمومي (المظلم) بواسطة الأحجار، لمنع مرور السيارات، والقيام بالسطو على الضحايا.
إلى ذلك، يشكو سكان مدينة تيسة من الإهمال المتعمد الذي يفتح المجال للطامعين من أجل التوسع داخل ترابها، كما هو الشأن في عدة مناطق، كجماعة رأس الواد وجماعة لمساسة وجماعة البسابسة والعديد من المناطق بتاونات، التي تتعرض لطمر المنجرفات والخنادق والأودية اللاصقة بالمقابر من أجل تحويلها إلى أراض للبناء، بعد تملكها بشواهد اللفيف العدلي. كما تعاني كل المقابر بتاونات من غياب التنظيم والتأطير، وانعدام المرافق الضرورية، مما يجعل منها مطارح للنفايات، وملجأ لإيواء المتسكعين والمنحرفين، وفضاء لممارسة الرعي وكل الأنشطة الممنوعة.

.
وتطالب الجمعية المغربية لحماية المستهلك بدائرة تيسة التي تعد أنشط جمعيات المجتمع المدني في المنطقة، المسؤولين بتدارك الموقف والتعجيل بالبحث عن البدائل الممكنة من خلال اللجوء إلى ما تبقى من أراضي الملك العمومي كأراضي الجموع، والأراضي المخزنية والأوقاف لتجاوز الخصاص الحاصل في المقابر.
كما تتقدم الجمعية بجزيل الشكر والإمتنان للشباب الذين يضحون بوقتهم لتقديم خدمات تطوعية لتحسين وضعية المقبرة بتيسة، نذكر على رأسهم السيد قدور الجناتي، والسيد محمد الڭوزة،ونتمنى من الجهات المسؤولة بأخذ هذا الموضوع بعين الإعتبار وتقديم يد المساعدة لهؤلاء المتطوعين.
مملكتنا.م.ش.س







