مرض H1N1 أخذ المغرب وكرا له في ظل غياب قطاع الصحة
سعيد العالي / النواصر
كثير ما نسمع بأمراض خطيرة كمرض H1N1 لكن لا نرى أي حالة ، سجلت حالة من هذا المرص الخطير في حق الأخت يسرى 34 سنة, المرأة الحامل في شهرها السابع أم لطفلين ومعاناتها مع فايروس H1N1 والتي ترقد الى يومنا هذا بمستشفى الخليفة زايد بالدار البيضاء وأن الأطباء قالوا أن حالتها صعبة جدا وهي الحالة الوحيدة بالمغرب..
أليس عيبا أن يترك الوطن أبناءهُ يموتون دون النظر إلى حالتهم أو على الأقل تحسيسهم بدفئ الدولة ، والله كنت أتوقع أن الإعلام بكل أطيافه سيلتفت إلى هذه الأخت الحامل في شهرها السابع خاصةً وهي الحالة الوحيدة بالمغرب لكن لاحياة لمن تنادي، لأنها لاتملك جنسية أمريكية ولا أوروبية. وإلا تهافتت الصحف على لحس أحذية الغرب بالنشر والتوزيع.
أيها الشعب المسحوق أحيطكم علما أن الأخت يسرى أصيبت بهذا الوباء الخطير H1N1 في بلدها المغرب وعوض أن يهتم الطِّبُّ لأمرها يستنزفها وأسرتها ماديا في غياب كل أنواع الرقابة الوطنية.
ولتعلموا أحبتي أنها ترقد حاليا بمستشفى الخليفة_زايد زاد الله القائمين عليه عذابا أليما، لايهمهم سوى نهب جيوب أهلها وقد قال الطبيب القائم على حالتها أنه يقدم لها دواءا كل ساعتين ولما تحقف إخوتها من الدواء وجدوا أنه أصلا غير موجود بالمغرب.
ولتعلموا أننا في دولة لايهمها إنسانيتنا، خلال أسبوع قالت إدارة المستشفى زايد أن الأخت يسرى حالتها حرجة ولايمكن نقلها لمكان آخر لأن ذلك يعتبر وفاةً لها والطبيب أول مساهم في هذه الجناية، وقالوا أن الجنين يجب أن يوضع في قارورة حتى يكتمل نموه بشرط أن تدفع الأسرة المكلومة ستة آلاف 6000 درهم يوميا طليلة الثلاث أشهر أي ما يعادل مئة ألف 100000 درهم ومصاريف الأم سبعة آلاف 7000 درهم
بالله عليكم أين دور الدولة من إسعاف مواطنيها؟
مملكتنا.م.ش.س








