آخر الأخبار

  • مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تقرب خدماتها من منخرطيها بأكادير

  • اشتوكة أيت باها .. تسليم هبة ملكية لزاوية الحاج الحبيب البوشواري

  • والي جهة سوس ماسة يترأس مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد بأكادير إداوتنان

  • أزيلال .. تسليم هبتين ملكيتين لشرفاء ومريدي زاويتي تناغملت الناصرية والبصيرية

  • تاهلة .. طاكسيات الصنف الثاني تحتج أمام باشوية المدينة بسبب وضعية الطرق واختناق حركة السير

  • جريدة مملكتنا الوطنية تدين بشدة تمزيق العلم المغربي خلال مظاهرات بإسبانيا

الحقيقة بدون ماكياج

الحقيقة بدون ماكياج

عبد الغفور الرحالي 

​هناك خبثاء في الحركة الشعبية أشد حنكة، وأعتى مكرا، عرفهم الحزب مند تأسيسه إلى حدود كتابة هده السطور يتكلمون كثيرا في الإجتماعات و المحافل الحركية ولا يفعلون إلا الشيء القليل، يوظفون كل شيطنات إبليس وضلالاته بيننا التي يجيدونها ويتقنونها كثيرا لتسريب كل مقابح الانحراف والغواية السياسية والفكرية والثقافية إلى المناضلين ، للوصول لكراسي السلطة، وشرب نخب الانتصار على المغفلين …

وفي ظل الاستبداد السياسي و الدي لامسناه في تنظيم السبيبة الحركية حينما تم تكليف اوزين بهيكلة الحقل الشبابي بالحزب و الدي أفرز تركيبة غير متجانسة بتاتا لأن الهندسة بنيت على باطل ، أدى إلى ترهل العمل الحزبي الشبابي ، وغياب القيادي القائم على احترام حرية التعبير، لمناضليه وانسداد الآفاق السياسية الجادة وانغلاقها أمام فئة عريضة من المناضلين و الشباب الحكماء الذين رحمهم الله ووقاهم من شرور الكرسي ونجاهم من غيبوبته الساحرة .

الذين غالبا ما لا يسعفهم وعيهم ووطنيتهم في تبني المواقف السياسية الغير السليمة، وتتفننهم في الدفع بالكثير ممن يشعرون بالنقص ويحلمون بالوجاهة والوضع الاجتماعي المتميز الذي تضمنه المناصب الملغومة ، عبر استعمال موارد الحزب و منصبه السياسي داخل المؤسسة من أجل ضمان المقعد المريح بحصانته، المتميزة “بخيره وخميره” غير المراق، ما جعل مشهد المعترك السياسي الشبابي داخل الحزب مشوها بما تذروه فيه رياح التيارات وتدفع به قياداتها، من كائنات انتخابوية الجديرة بالسجون، والمصحات النفسية، حالمة بالكرسي وغيبوبته الساحرة التي ترفع الأقزام، وتعملق الأوغاد، وتدفع أبناء السفلة وأهل الحطة والخسة إلى التفاخر على المناضلين، والاستعلاء على الشرفاء- من أصحاب” الشكارة” و”البزناسة” وذوي السوابق .

والجهلة والحمقى والمعتوهين وكل حُثالات القوم، وأرذلهم خِلقة وخُلُقا الذين لم يكونوا في يوم من الأيام من وجهاء قومهم أو من قادتها السياسيين أو من مناضلي القرب والميدان أو حتى من مثقفي الحزب، لأنهم في الدرك الأسفل من عشائرهم من فرط إيغالهم في الخسة والوقاحة التي اتخذوها منهجا في السلوك والتفكير، حتى غدت عملة “صرف” بينهم.

وحيث أن هناك من تربى في كنف الحركة بنمطق – لا تجادل ولا تناقش ياعلي – فهو يتصور المناضلين على شاكلة فيلق عسكري يخضع للطاعة والانضباط ليس له أي قرار أو قوة اقتراح خارطة طريق لمستقبل الحزب في أفق المحطات المستقبلية و نحن كشباب واعون كل الوعي ان التصدي لهؤلاء هو مفتاح و طوق نجاتنا من أنياب الضباع المتملقة و سنكون متارسا في طريقهم لا يستطيعون أن ينطوا عليها كما فعلوا سابقا فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين .

مملكتنام.ش.س

اقرأ أيضا
  • مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تقرب خدماتها من منخرطيها بأكادير

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
  • اشتوكة أيت باها .. تسليم هبة ملكية لزاوية الحاج الحبيب البوشواري

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
  • والي جهة سوس ماسة يترأس مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد بأكادير إداوتنان

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
أخبار آخر الساعة
  • مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني تقرب خدماتها من منخرطيها بأكادير

  • اشتوكة أيت باها .. تسليم هبة ملكية لزاوية الحاج الحبيب البوشواري

  • والي جهة سوس ماسة يترأس مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد بأكادير إداوتنان

  • أزيلال .. تسليم هبتين ملكيتين لشرفاء ومريدي زاويتي تناغملت الناصرية والبصيرية

الحقيقة بدون ماكياج