محمد ربيعي بطل شامخ من الذهب و حلم الفن النبيل للأبد
محمود هرواك من مراكش الحمراء
هدوءه يسبق العاصفة و تواضعه يجذب العاطفة، قبضته أسقطت الأجسام العالمية الواقفة، ليحير بعدها أقلامنا الكاتبة الواصفة! رد بلوعة النصر الخاطفة؛ على المشككين بضربات قاصفة!
الأمازيغي ذو الأصل من تنغير، صنع مجدا و تاريخا جديدا للملاكمة العربية من التغيير، في مدينة الدار البيضاء المغربية حصلت الولادة، و في الدوحة القطرية فاز بالعالمية؛ الذهب و الريادة.
أساء به كثيرون الظن و الظنون، و أجاب بسمفونية من الألقاب و الفنون، أدخلته شهرته عالم إشاعات العموم؛لتجلب له أحيانا الغم و الهموم. لم يتنكر لشبابه في البرنوصي و لم يكن أبدا ب”حي القدس” كسولا أو نكوصي.
وشحه الملك بالوسام، و أكد إنسانيته بالبكاء، الضحك أحيانا و الإبتسام، أصبح كثير الحذر من النساء و الإنسجام، بعد أن ذاق قلبه و نصفه مرارة الإنقسام! مع ذلك لم يعرف عنده الأمل الإنهزام، أو رأت له ترانيم الشوق للحب الإحتدام و الإلتحام.
رقم الستين بعد التسعة؛ يرمز عنده للوزن، كما الألفين و الخمس عشرة و المتعة، بعدها استرسلت الإنتصارات و توالت التدريبات و المهارات، أما المغاربة فكبرت عندهم له الإنتظارات!
محمد ربيعي؛ نعيش معه بكل صدق تاريخا للرياضة مزهرا ربيعي؛ جاءته إفريقيا يوما للمغرب فبزغ فجره و لا تستغرب! حاز أفضل ملاكم في السلسلة العالمية و تصدر الحلة أمام الثانية.
في آب أغسطس ألفين و ستة عشر توج في ريو دي جانيرو بمعدن آخر في بطولة بنفس آخر، صار يرنو الأحزمة و الحزام بعد أن أغلق قوس الميدالية و الوسام.
التقيت بطلنا لزمن قريب، و جلسنا لوقت لم يكن عن اليوم ببعيد، بشرى لمتتبعي أخباره، و للمحبين من أنصاره؛ بطلنا ماض في تحدياته، سارح القلب مع بكر (مدير أعماله) في تغير الوقت و مجرياته، لكنه طامح للأفضل و مكافح للأحسن الأمثل.
هي لا تعدو لفتة بسيطة من التكريم، عساه يربح معارك الإشاعة، التشكيك و التخوين، هم بك حالمون و أهلك بك غانمون؛ فحلق عاليا في دروب النجاح، و اصرخ بصوتك صوت الكفاح و الفوز الصارخ الصداح.
مملكتنا.م.ش.س








