جمعية المدرسة الوطنية العليا للمهندسين، تستعد لأحد أضخم القوافل الطبية التضامنية
محمود هرواك من الرباط
تشهد المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، عملا جبارا تكاد تصفه مبالغة بالإعتكاف و الرباط! الفكرة؛ نبيلة سليلة التضامن، و الحب الأخوة و التكافل فالتآزر.
على قدم وساق، الكل لا يزال يسارع مع الزمن العداد و السباق، ذاك لغرض إنجاح قافلة تضامنية موجهة للمعوزين باستحقاق. البدل و الإخلاص يدحض واصف هؤلاء الشباب بالنفاق، و الدليل حفل ضخم لبى المشاهير دعوته بسرعة البراق، معيدين للطيب و الأمل الشوق و الأشواق.
مجهود هؤلاء طبعا غاب عن صحافة التفاهة بالأبواق، و غلفوه بصمت المخفي في محفضته المال في الأسواق!
“ENIM_Bénévola” وهو النادي التابع لجمعية طلبة المدرسة العليا للمعادن بالرباط؛ أثث الكرم و التضحية بانضباط، شبابه يقومون بجسور تواصلية وارتباط، بكل محسن ذي شموخ له في الغبطة اغتباط.
لم تسافر بعثة الشباب لجماعة “أغبار” قرب مراكش الحمراء فقط بالأجسام، لكنها أسرت بقلوب كل الطلبة بالأقسام، أقسمت لنفسها أن تتحدى الفقر و عوز الألغام، بطيب رائحة لها من العطف و الإنسانية نسمات و أنسام.
الأستاذ “المهدي إيشو” مسؤول التواصل، يؤكد أن القافلة ستشمل الجانب الطبي بلا تخلف أو تكاسل، العامون من الأطباء و المختصون حتى في النساء و التناسل.
الأهداف دون ريب نبيلة، و الإمكانيات المساعدة شحيحة قليلة، بناء المدارس في الجماعة و المسجد فضيلة، و هي عن النادي من الأولويات الغير بديلة.
وفي نفس السياق يقول الأستاذ “أيمن عبد الصمد” عضو خلية التواصل بالنادي:”العمل لا يزال مستمرا و يتطلب تظافر الجهود وبهذه المناسبة نوجه الدعوة إلى كل المتعاونين من فاعلين في المجتمع المدني ومتبرعين لدعم هذه المبادرة وتثمينها عبر التواصل مع Enim_bénévolat على صفحتها الرسمية بالفايسبوك والتي تحمل نفس الإسم , لأن اليد الواحدة لا تصفق ووطننا يحتاجنا جميعا من أجل النهوض به.”
مملكتنا.م.ش.س








