آخر الأخبار

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

  • أكاديمية محمد السادس تتربع على عرش الدوري الدولي لأقل من 15 سنة بأكادير بعد إسقاط ريال مايوركا

  • السيد حموشي يشارك بالرياض في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية 

اَي نمودج تنموي نريد

اَي نمودج تنموي نريد

الرحالي عبد الغفور

سؤال كبير جدا كبر مفهوم الوطن و حتى لا نتيه في حوارات هامشية لا تصب في إطار الجواب عن السؤال يجب علينا كفرقاء سياسيين ان نتمتع بقليل من الموضوعية و الكثير من الجرأة في تشخيص مكامن الضعف و إخفاقات النماذج السابقة و منها المخططات الإستراتيجية بما يسمى التخطيط الخماسي و العشري في العديد من القطاعات .

ان اَي مشروع مراد تحقيقه سواء كان سياسي او اجتماع او اقتصادي فانه يجب ان يمتثل لمنهجية سليمة وفق ضوابط علمية قادرة على بلورة التصورات في اتجاه تحقيق الأهداف بمنطق احترافي محض يراعي المستهلك و هنا حينما نتكلم عن المشروع التنموي فإننا نتكلم عن المستهلك الدي هو المواطن و عن الهدف الدي هو وطن يستجيب لمتطلبات و هموم و قادر على معالجة الإشكاليات بشكل نهائي و ليس توقيعي .

و حتى نتعمق أكثر فإن هدا المشروع بهدا الحجم ليس رهين بنخبة النخب او بصياغته في مركزية القرار بل هو مشروع مجتمع و أمة و مستقبل أجيال و وطن و لا يمكن بتاتا او قطعا صياغته الا بوجود ضوابط سليمة أهمها الإنصات لرأي المواطنين في الموضوع و استقبال مقترحاتهم و ارائهم بما انهم هم من سيتحملون نتائج إقرار اَي نمودج و بصفتهم المستهلكين لهدا المنتوج .

نحن في الحركة الشعبية و بعد نقاش مستفيض تبين لنا انه لا مناصة من النزول الى الأزقة و القرى وًالمداشر لتجميع مقترحاتهم سواء عبر ممثليهم او عبر عملية العوالم الإفتراضية التي تقرب المسافات و الوقت و هو الشيء الدي نعزم بكل جد و تجرد عن المصالح السياسية الضيقة بما يراعي المصلحة الكبرى هي الوطن واعون ان انتاج مقترح مشروع التنموي .

الجديد حسب رؤيا الحركة الشعبية لن يكون حبرا على ورق او انتاج مراكز الدراسات سبق الدفع بل اكثر من تجربة شعبية جوهرها صوت و رأي المواطن و تثمينها في اتجاه بلورة مقترح مشروع يستجيب لإرادة الشعب و الملك و يهدف الى صناعة مجد أمة لطالما أبهرت العالم بتجاربها الفريدة من نوعها .

و رغم دلك فإننا كحركيين لم نصل بعد الى تحديد رؤيا ستراتيجية واضحة المعالم و لازلنا نتعمق اكثر في المجتمع و الإنصات له و التواصل بإستمرار من أجل تجميع العدد الأكبر من المقترحات قبل الشروع في دراستها بشكل معمق .

مملكتنا.م.ش.س

 

اقرأ أيضا
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

    مملكتنا/
    أكتوبر 26, 2026
أخبار آخر الساعة
  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا تطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل” وتدشنان أول مركز للتشخيص والتأهيل السمعي بهذا البلد 

  • ” سلوباغند ا”.. الذكاء الاصطناعي يشق الطريق إلى حملات الانتخابات الأمريكية

  • تقرير المجلس الأعلى للسلطة القضائية برسم 2025 يبرز الحصيلة السنوية لتخليق المنظومة القضائية 

  • الجزائر تهرب إلى النيجر تحت وطأة ضغوط الداخل وتراجع النفوذ الإقليمي

اَي نمودج تنموي نريد