حسرة وتألم على تيسة أم الخيول
وهيب تيسة
إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وان لفراقك يا تيسة لمتألمون، روائح كريهة في عز النهار وحرارة الجو جد مرتفعة ولا من يحرك ساكناً، المنتخبون اليوم الأحد وكباقي الأيام يستمتعون بسياراتهم مع أولادهم في أفخم المقاهي والمسابح بمدينة فاس، ومقابل ذلك ساكنة تيسة تعاني في الجحيم الذي قررته لنفسها.
ومن هذا المنبر أحمل المسؤولية لساكنة تيسة، وبائعي الدجاج بالخصوص على عدم تأقلمهم مع وضع حاويات الأزبال لأن هم من لم يحافظوا عليها وكسروها وجعلوها خردة وكل واحد لا يتقبل أن توضع الحاوية أمام منزله أو محله التجاري، لأن بعض المواطنين ليس لديهم ثقافة النظافة.
كما نحمل المسؤولية لجميع المسؤولين بتيسة لأنهم لم يجتهدوا لإيجاد حل جدري وقطعي لهذه المهزلة فما بالك أن يأتوا بالتنمية لهذه البلدية المكلومة.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








