آخر الأخبار

  • الأرجنتين تهزم النمسا بهدفين نظيفين

  • لقاء تنسيقي لتحديد مدارات الدواوير المعنية بالضغط العمراني بإقليم ازيلال

  • مونديال 2026 .. “جدار المصورين”، أو البروتوكول التنظيمي الذي يثير تدمر المدربين

  • برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس

  • قنصلية متنقلة تخدم المغاربة في آفيلا الإسبانية

  • قضية الصحراء المغربية تواصل فرض الواقعة السياسية بالأمم المتحدة

“شبيبة المغرب للمواطنة” تكرم النساء السياسيات و الجمعويات على حد سواء

“شبيبة المغرب للمواطنة” تكرم النساء السياسيات و الجمعويات على حد سواء
محمود هرواك مراكش 
لم يكن المكان سوى قصر البلدية بمدينة السبع رجال! أما الحدث فكان نسائيا بدون جدال؛ “سيرة بعبق الريادة”، هكذا عَنْوَنَتِ المحفل “شبيبة المغرب للمواطنة” الجمعيةُ ذاتُ السِّيادَة، مكرمة من النساء من هن اليوم في أحزابهن من القيادة، ليحاكي الجمال الحدث برونق المكان و بِطَلَّةٍ بهية ثم زكية و زيادة.

و أنت قاصد باب القاعة، لا يمكنك إلا أن تنبهر بفكر شبابي نهل من الإنسانية الرقي و النبل، ليجعل من تقدير المرأة مربط اهتمامه بعقل يخالجُه هيام كَرَمٍ بِهُبْل، ذاك شباب سكنت روحه قرة عين المجتمع، ليجعل من إيلائها مُسْتَحقَّهَا صحوةً لمن فاتته السنينُ و بكفاءتها ما اقتنع! هو أيضا عند المختصر من اسمهم “JMC” نموذَجٌ يرسخ للأجيال معنى احترام النواعم و الجنس اللطيف، و يؤثث للعالي من سمو الخلق النظيف، مرسلا رسالة جوهرها من الحب الشيمة، و قصدها ثم مقصدها الأنثى باعتبارها قيمة.

الإستقبال المسائي كان بنفحة من ومضة القبول، و التنظيم من محكمه يكاد يصيب كثيرا منكم بالذهول، الإعلام نزل بمختلف منابره كل النزول، و قمر الحاضرات اكتمل بدره و سطع ضوءه معوضا شمس العشية التي صارت للأفول.

الأستاذة لطيفة عنكور الممثلة و المخرجة رئيسة جمعية المرأة للفنون و رئيسة قسم الموسيقى و المسرح بمندوبية الثقافة ثم أيضا رئيسة مركز ساعدني للأطفال اختيرت من المكرمات لتكون رئيسة الجلسة التي عرفت كلمة و تكريم كل من:

*الأستاذة زكية المريني البرلمانية عن حزب الجرار و رئيسة لجنة الداخلية بالبرلمان و رئيسة جمعية النخيل؛ عبرت عن سعادتها بهذا التتويج الشبابي الذي ينطلق بحسبها من وعي جديد أصبح يترسخ يوما عن يوم في الشباب بأهمية المرأة و أدوارها، زكية التي تحدثت بشكل مقتضب عن مسارها النضالي الطويل و أبت بتواضع الكبار إلا أن توجه تحيتها للنساء اللواتي اخترن بجانبها و تمنحهن آذانها الصاغية إيثارا منها وقتها و سمعها.

*الأستاذة بديعة الراضي الصحافية و الشاعرة الروائية عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية و المعينة من عاهل البلاد محمد السادس في المجلس الأعلى للإعلام و للتواصل (الهاكا)؛ بدت أكثر استعجالا لارتباطها بموعد حزبي لكنها رغم ذلك نجحت في خطف الأضواء بكلمة تاريخية شدت الحضور مستعرضة مسار النضالات النسائية و دور اليسار بحسبها الذي كان سباقا للدعوة لقيم المناصفة و المساواة، خطاب الأديبة كان بلغة عربية سليمة سلسة جميلة تركت الكثير من الأثر في الحضور و اخترقت أسماعهم بنبرة واثقة و هي منتشية بتكريم اعتبرته شهادة عرفان للمناضلات قبلها و اللواتي يشكل شخصها المتواضع بحسبها امتدادا لهن.

*البروفسورة لطيفة بوسكري: الأستاذة بكلية الطب سابقا و الأخصائية في طب النساء و الولادة، المنسقة الإقليمية لمنتدى المناصفة والمساواة بمراكش و الكاتبة الأولى لفرع النخيل بحزب التقدم و الإشتراكية؛ شرحت بخبرة الطبيب العوائق التي تسكن جسم المجتمع حائلة دون تغيير نظرته للمرأة و أكدت في كلمة مرتجلة على ضرورة تظافر و تكاتف الجهود كل من موقعه لتمكين شريحة واسعة من النساء من حقوقهن التي يكفلها الدستور و تقف وراءها الأعراف القديمة. و تابعت الدكتورة عضو الجمعية الملكية لأمراض النساء و التوليد و عضو المؤسسة الأكاديمية الفرنسية للعلوم و الآداب و الفنون كلمتها بالتأكيد على أن القضية النسائية قضية الجميع و بأن انخراط الشباب في الدفاع عنها مدعاة للفخر و التفاؤل.

*الأستاذة مريم زغبوش المهندسة المعمارية بالوكالة الحضرية لمراكش رئيسة منظمة المرأة لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة مراكش آسفي، والمستشارة بالمنظمة الوطنية للمعماريات المغربيات و رئيسة قسم المسطرة السريعة لرخص البناء بالوكالة الحضرية، المستشارة أيضا بالفدرالية الوطنية للمرأة لم يفتها أن تشكر الجمعية على اختيارها رغم صغر سنها قبل أن تباشر كلمتها القوية بحماس الشباب و التي استعرضت إنجازات التجمعيين بحسب تعبيرها في تكريس المساواة و تمكين النساء من أدوار قيادية في مختلف التنظيمات و الهياكل الحزبية إعمالا للمساواة و تفعيلا لسياسة حكيمة عرفت أوجها مع قدوم رئيس حزبها عزيز أخنوش الذي ما فتئ يتابع عن كثب مسار المناضلات في حزبه.
المهندسة الشابة أشارت إلى أن الريادة تستدعي توفر مجموعة من الصفات و أهمها نكران الذات و الثقة بالنفس و العمل الدؤوب.

*الأستاذة خديجة الفضي: نائبة العمدة بمدينة مراكش و رئيسة المكتب الصحي البلدي الفاعلة الجمعوية و القيادية بحزب العدالة و التنمية شكرت حزبها على ترشيحها للتكريم النسائي الذي أكدت أنه بعبق الريادة و بعبق الشباب، هذا الأخير الذي تكن له التقدير و الإعجاب. قنديلة المصباح بدت متصالحة متفقة مع النساء اللواتي سبقنها للتأكيد على دور المرأة مجتمعيا و رياديا لكنها حملت أيضا رسالة حب للشابات اللواتي يأملن الريادة موجهة لهن الدعوة إلى الإنخراط في العمل الجمعوي و السياسي.

*الأستاذة بشرى لطفاوي: العضو بتعاونية الكوثر للنساء من ذوي الإحتياجات الخاصة؛ حملت هي الأخرى مشعل المرأة من تلك الفئة المجتمعية التي تستحق وقفة إجلال و إكبار لنضالاتها و تكلمت بصفاء القلوب عن التحديات التي تعانينها فيما لم يفتها الإشادة بالمبادرة التي تستلهم من قيم الوفاء و العرفان و التكافل و التعاون.

*شيماء مفتي مديرة الموارد البشرية و الفاعلة الجمعوية بشبيبة المغرب للمواطنة أطلقت العنان لعفويتها بأناقة الشباب و صفاء ما يخالجه من أحاسيس لم يفتها التعبير عن فرحتها بدخولها مضمار العمل الجمعوي و الذي اكتشفت معه معاني الكرم و التضحية.
شيماء التي أخذت الميكروفون بتحدي الكبيرات لم يفتها الإعتزاز بأصدقائها و زملائها في الجمعية التي تمثلها و الذين عشقت فيهم تقديرهم للنساء و احترامهم لهن.

*نهيلة حافيظ الفاعلة الجمعوية و رئيسة خلية الإستشراف الإستراتيجي بنفس الجمعية كسرت رهبة الخوف و أشادت بدور النساء مغربيا و عربيا في تهيئة النشء و إعلاء صرح المجد شاكرة الفضليات من الرائدات اللائي جانبنها المنصة.

و قد شهد الختام تتويج المكرمات من السبع نساء في مدينة السبع رجال ليحمل معه من الرمزية الكثير، حيث سلم الهدية و الورد للسيدة بديعة الراضي المسؤولة في (الهاكا)؛ الإذاعي الشهير حسن بن منصور في صورة للذكرى.
فيما تبادل الأدوار على التوالي حزبا: العدالة و التنمية و التجمع الوطني للأحرار إذ تكلف بتتويج المهندسة مريم زغبوش السيد أشرف الملهوف الكاتب المحلي لشبيبة حزب العدالة والتنمية بالمنارة فيما حمل تتويج نائب العمدة السيدة الفضي رئيس التمثيلية الإقليمية للشبيبة التجمعية في رسالة ود بين الغريمين.

و تكلف رئيس الجمعية اسماعيل الصنهاجي بتتويج الدكتورة زكية المريني و السيدة شروق خلفي صحراوي بتتويج الفنانة لطيفة عنكور و تكفل الكاتب العام للجمعية مهدي المجدوبي بتتويج الأستاذة بشرى لطفاوي قبل أن يسلم التتويج الرفيق كاتب هذه السطور لرفيقته البروفيسورة لطيفة البوسكري.
مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • الأرجنتين تهزم النمسا بهدفين نظيفين

    مملكتنا/
    يونيو 22, 2026
  • لقاء تنسيقي لتحديد مدارات الدواوير المعنية بالضغط العمراني بإقليم ازيلال

    مملكتنا/
    يونيو 22, 2026
  • مونديال 2026 .. “جدار المصورين”، أو البروتوكول التنظيمي الذي يثير تدمر المدربين

    مملكتنا/
    يونيو 22, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الأرجنتين تهزم النمسا بهدفين نظيفين

  • لقاء تنسيقي لتحديد مدارات الدواوير المعنية بالضغط العمراني بإقليم ازيلال

  • مونديال 2026 .. “جدار المصورين”، أو البروتوكول التنظيمي الذي يثير تدمر المدربين

  • برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس

“شبيبة المغرب للمواطنة” تكرم النساء السياسيات و الجمعويات على حد سواء