آخر الأخبار

  • سلسلة التفاح بميدلت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم خلق القيمة المضافة والرفع من المداخيل 

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يدعو إلى التصدي بحزم لتلوث البيئة بمادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يتفقد ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بمزراوة بكلفة 515 مليون درهم

  • الجديدة .. واقعة انتظار زوجة أمام شقة للكراء المفروش تثير تساؤلات بشأن الضوابط القانونية

  • المديرية العامة للأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة وتعاون لحماية الموروث الثقافي والمتحفي الوطني 

  • جلالة الملك يستقبل فاطمة الزهراء المنصوري ويطلع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

ناقوس خطر بشأن جودة المياه

ناقوس خطر بشأن جودة المياه

وهيب تيسة

يشرب جميع سكان تيسة المياه من شبكات تزويد لا تلتزم بقوانين السلامة.  وبإمكاننا أن نعمل جميعاً من أجل تغيير ذلك.

عندما تقول لي ابنتي الصغيرة إنها عطشى، فإنني أسلِّم بأن الماء الذي ينساب من صنبور المطبخ نقي ومأمون. وفي واقع الأمر، فإن ذلك ما يُسلّم به جل التيساويون . لكن هل ينبغي لنا حقاً أن نفعل ذلك؟

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بـ “اليوم العالمي للمياه” بتاريخ 22 مارس ، نجد أنفسنا -نحن التيساويون- إزاء حقيقة مزعجة مفادها أن ما يقرب من 90%من السكان يتزودون بمياه الشرب من شبكات تنتهك “قانون مياه الشرب الآمنة”. وتشمل الانتهاكات عدم فحص المياه بالطرق الصحيحة، والتغاضي عما يوجد في المياه من مستويات خطرة من الرصاص أو الزرنيخ. ويحدث ذلك في كل مكان من احياء تيسة.

فشبكات المياه في جميع أنحاء دائرة تيسة تتسم بحالة من التردي وسوء الصيانة، وبالحاجة الماسة إلى التحديث. والأنكى من ذلك أن بعضها يخضع لإدارة وكالات تعاني بدورها العديد من الاختلالات؛ فقد يشكل ما يسودها من انعدام كفاءة وتحيز اجتماعي واقتصادي وعرقي، العواملَ الحاسمة المحدِّدة عند تصنيف هذا المجتمع المحلي أو ذاك على أنه متضرر بفعل رداءة مياه الشرب. ويؤكد واقع الأمر أنه لم يعد بإمكاننا التسليم بأن مياهنا آمنة وصالحة للشرب.

فما مبلغ عدم سلامتها؟ تبعاً لمصدر التلوث ودرجة التعرض، فإن الآثار الصحية تشمل المشكلات العصبية وإعاقات النمو لدى الأطفال (الرصاص)، والتداخل مع الهرمونات (البيركلورات)، وتنامي خطر الإصابة بسرطانات الجلد والمثانة والكلى (الزرنيخ). وصحيحٌ أن “وكالة حماية البيئة” الأميركية تسهر على تقنين استخدام أكثر من 90 مادة ملوثة، لكن 100 أخرى غيرها ما زالت تُرصَد لكنها غير خاضعة للتقنين.

لِكل لدينا الحق في الماء النقي، بصرف النظر عن ألواننا وأشكالنا، أو مقدار المال الذي نكسب، أو الحزب السياسي الذي نفضل. وقد كرس قانونُ المياه النقية” لعام 1972 الذي يحدِّد الكيفية التي تقنِّن بها “وكالة حماية البيئة” الملوثات في مياه الولايات المتحدة، و”قانونُ مياه الشرب الآمنة” لعام 1974 الذي يحدد أقصى مستويات التلوث في جميع شبكات المياه العامة.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • سلسلة التفاح بميدلت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم خلق القيمة المضافة والرفع من المداخيل 

    مملكتنا/
    أكتوبر 14, 2026
  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يدعو إلى التصدي بحزم لتلوث البيئة بمادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون

    مملكتنا/
    أكتوبر 14, 2026
  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يتفقد ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بمزراوة بكلفة 515 مليون درهم

    مملكتنا/
    أكتوبر 14, 2026
أخبار آخر الساعة
  • سلسلة التفاح بميدلت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم خلق القيمة المضافة والرفع من المداخيل 

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يدعو إلى التصدي بحزم لتلوث البيئة بمادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يتفقد ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بمزراوة بكلفة 515 مليون درهم

  • الجديدة .. واقعة انتظار زوجة أمام شقة للكراء المفروش تثير تساؤلات بشأن الضوابط القانونية

ناقوس خطر بشأن جودة المياه