قطاعات المحاماة لأحزاب الكتلة بمراكش تمر للسرعة القصوى في التنسيق و التشاور
محمود هرواك
مراكش ـــ في لقاء نوعي جمع قطاعات المحاماة لأحزاب الصف الوطني الديمقراطي بمراكش ممثلة في حزب التقدم و الإشتراكية و حزب الإستقلال و حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، انعقد أول أمس اجتماع تشاوري يهدف إلى مناقشة سبل و آليات إحياء الكتلة الوطنية لتكون مدينة يوسف بن تاشفين نموذجا في لملمة الصف الوطني، و قد كان اللقاء الذي حضره البروفيسور أحمد المنصوري و النقيبين مولاي سليمان العمراني و عبد اللطيف احتيتش؛ فرصة للتحضير للندوة الوطنية حول دور المحامي.
“نهدف لتأسيس جبهة وطنية داخلية قوية لتجاوز التحديات المستقبلية و توطيد الإستقلال الوطني و الديمقراطية الحقيقية و تحقيق مطالب الطبقات المسحوقة.”
هكذا صرح لنا حصريا الكاتب الجهوي لحزب التقدم و الإشتراكية البروفيسور أحمد المنصوري الذي بدت عليه علامات الإرتياح و التفاؤل قبل أن يتابع: القطاعات المهنية مثلها مثل الفروع المحلية و الإقليمية و المنظمات الموازية لها أدوار عديدة نحاول أن نضطلع بها للتأثيث لتحالف و تنس٣٢يق تاريخيين على اعتبار أنه كانت هناك تجربة على مستوى الأمناء العامين و القيادة للملمة الصف الوطني لكنها لم تنجح لأنها لم تنطلق من القاعدة! اليوم صار المناخ مناسبا أكثر من أي وقت مضى لتكرار التجربة و الإستفادة من الأخطاء السابقة.”
جدير بالذكر أن اللقاء يأتي بُعَيْدَ سيل من البلاغات التضامنية مع نقيب هيئة المحامين بمراكش مولاي سليمان العمراني و التي عبرت من خلالها كافة القطاعات المهنية و الحزبية عن استنكارها و شجبها لمحاولات المس بمؤسسة النقيب و هيئة المحامين بمراكش من طرف بعض المندسين في القناع الحقوقي.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








