الإنقطاعات المتكررة للماء بالفقيه بن صالح تخلق استياء في صفوف الساكنة
محمد جط
الفقيه بن صالح ـــ يعاني سكان مدينة الفقيه بن صالح من انقطاعات وضعف صبيب الماء الشروب ، وخاصة في فصل الصيف الذي يعرف إرتفاع درجة الحرارة واستعمال الماء بشكل كبير ، حيث أصبحت المشاكل أكثر تعقيدا خلال هذه الأيام التي ستعرف موجة حر شديدة مع هذه المادة الحيوية.
فأحياء الفقيه بن صالح تعاني من ضعف التزويد بالماء الشروب منذ سنوات ، وخاصة في أوقات ذروة الاستعمال ، وانخفاض الصبيب بشكل كبير بدون سابق إنذار وبدون تبريرات مقنعة ، وبالرغم من النداءات المتكررة المباشرة وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ، فإن الساكنة تتسائل عن عدم اكثرات الجهة المسؤولة على هذا القطاع لمطالب الساكنة الرامية الى تحسين الأداء في تزويد الساكنة بالماء الشروب بشكل كافي.
هذا ويخلف الانقطاع وضعف الصبيب إستياء و تذمر شديدين في صفوف ساكنة عاصمة الإقليم ، خصوصا في ظل إرتفاع درجة الحرارة التي تتعدى 40 درجة هذه الأيام ، ويتخوف المواطنون من إستمرار هذه الظاهرة التي عمرت طويلا بدون أية حلول ، ويتسائلون عن أسباب التزام الجهات المعنية الصمت ، ومتى ستتدخل لفك طلاسم هذه اللعبة ووضع حد لهذا المشكل القائم؟ ، وهل دور الجهات المسؤولة يتجلى سوى في استخلاص الفواتير والماء غير موجود بشكل كافي؟.
وأمام هذا الوضع المزري تطالب الساكنة من الجهات المعنية الإصغاء بعين الرحمة والاستجابة لهذا المطلب المشروع ، واتخاذ التدابير اللازمة للخروج من هذه الأزمة التي لاتدل عن حسن أداء المسؤولية على أحسن ما يرام ، كما يتعين على الجهات المسؤولة الاستفاقة من نومها العميق لوضع حد لهذه المعضلة التي تعاني منها المدينة صيفا وشتاءا.
كما تطرح عدة تساؤلات حول إستهثار وتجاهل ولامبالاة، عوض أن يخرج مدير المكتب الوطني أو أحد مسؤوليها بتصريح أو بيان يوضح فيه اسباب تغير لون الماء وطعمه ورائحته، ويطمئن من خلاله ساكنة المدينة ويبدد مخاوفها. نفس الشيء ينطبق على المنتخبين بالمدينة، الذين يلتزمون الصمت عوض مساءلة مسؤولي المكتب الوطني للماء والكهرباء عن السبب وراء التغير المفاجئ في لون وطعم ورائحة الماء كلما عاد بعد انقطاعه المتكرر.
لتتواصل بذلك تساؤلات ومخاوف وشكوك الساكنة، حول ما إن كان الماء الذي تستهلكه، فعلا صالح للشرب أم غير صالح للشرب ويشكل خطرا على صحة المواطن.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








