آخر الأخبار

  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

  • خنيفرة تحتفي بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة بمراسيم رسمية لتحية العلم الوطني

  • عامل إقليم الفقيه بن صالح يترأس مراسم تحية العلم الوطني تخليداً للذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء ويشرف على تسليم 8 حافلات للنقل المدرسي

ناشطات الحركات النسائية في المغرب يطالبن بحقوق أكبر

قانون منح المرأة حقوقا متساوية مع الرجل يثير جدلا بين المغردين حيث رحب به البعض فيما اعتبره آخرون خط أحمر لا يجب تجاوزه.

جدل كبير على الشبكات الاجتماعية في المغرب على خلفية توصية، تعتبر الأولى من نوعها، للمجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، بتعديل مدونة الأسرة (قانون الأسرة) بشكل يمنح المرأة حقوقا متساوية مع الرجل فيما يتصل بانعقاد الزواج وفسخه، وفي العلاقة مع الأطفال، وكذا في مجال الإرث، من دون أن تثير جدلا كبيرا في أوساط المجتمع.

رحب من يوصفون بـ”الحداثيين”، الداعين إلى المساواة الكاملة، بالأمر فيما عارضه الإسلاميون الذين يعتبرون أحكام الإرث من قطعيات الدين الإسلامي وثوابته.

واعتبر إسلاميو حزب العدالة والتنمية مسألة تطبيق المساواة في الإرث “خطا أحمر لا يجب تجاوزه، نظرا لوضوح النص القرآني. فلا اجتهاد مع النص”.

وتساءل عمر أحرشان، نائب الأمين العام للدائرة السياسية لجماعة “العدل والإحسان” (كبرى الجماعات الإسلامية بالمغرب) المعارضة “لماذا سكت المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن الدعوة وجوبا إلى تعديل الفصل الـ43 من الدستور الذي ينص على أن وراثة العرش تنتقل إلى الولد الذكر دون الأنثى؟”. واعتبر في تدوينة له على فيسبوك، أن ما أسماه “سكوتا” للمجلس عن هذه النقطة يجعل “توصياته غير موضوعية”.

جدير بالذكر أنه رغم مصادقة مجلس النواب المغربي مؤخرا على البروتوكول الاختياري لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ورغم أن مدونة الأسرة المغربية جرى تعديلها قبل سنوات بما تتناسب مع عدد من المطالب الحقوقية، إلّا أن ناشطات الحركات النسائية لا يزلن يطالبن بحقوق أكبر، ومن ذلك المساواة الكاملة في الإرث، ومنع التعدد بشكل تام.

ونالت الجماعات الإسلامية المعارضة انتقادات شديدة من النساء. واعتبرت مغردات أن هذه الجماعات كانت ولاتزال وستبقى عدوة المرأة في كل زمان ومكان. وعلقت مغردة “لو كان بأيديهم لجعلوا من المرأة عبدة”. وكتب معلق “إذا تم ‘تعطيل’ قطع يد السارق وتعليق العدو على صليب والعبودية منذ عقود.. فما الذي أعاق مساواة الإرث كل هاته المدة؟”.

وترى معلقات أن “المساواة الفعلية بين الجنسين أضحت ضرورة وتجسيدا للواقع الاجتماعي المعيش”. وكتبت معلقة “هناك أسر شرّدت، هناك نساء عملن طول حياتهن رفقة أزواجهن من أجل شراء سكن، وعندما توفي الزوج احتل إخوانه جزءا مهما من السكن”.

وكتبت معلقة “للمتبجحين بثوابت الدين الإسلامي أقول أحكام الإرث في الإسلام حكمها العدل وليس التمييز، فالعدل جوهر الدين، والإسلام كان دائما مفتوحا على الاجتهاد بما يتناسب مع مصالح الناس” .

مملكتنا.م.ش.س/عرب

اقرأ أيضا
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
أخبار آخر الساعة
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

ناشطات الحركات النسائية في المغرب يطالبن بحقوق أكبر