آخر الأخبار

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

  • بين الدين والسياسة .. عبد العالي الرحماني وصراع الخطاب في مغرب التعدد والتوتر

  • الدورة التكوينية الخامسة لملاحظي الانتخابات .. الاتحاد الإفريقي يقر بريادة المغرب لفائدة الحكامة الديمقراطية في إفريقيا

السيسي صديق المغــــرب الجــــديـــــد

السيسي صديق المغــــرب الجــــديـــــد

 مصر تدعم البوليساريو … هذا هو السيناريو الذي كان منتظرا لولا وجود ملك يقود هذه البلاد، فمنذ الإطاحة بنظام مرسي و صعود عبد الفتاح السيسي رئيسا على مصر انقسم الشعب المغربي إلى قسمين بين قسم مؤيد للسيسي و قسم أخر رافض لما يقع داخل مصر و واصفا إياه بالانقلاب، و هذا أمر عادي جدا فكل شعوب العالم لها الحق في التعاطف أو التضامن مع باقي الشعوب حسب التوجه الإيديولوجي و الفكري و حسب منظورهم الشخصي.

 لكن ما وقع في المغرب أمر غير عادي جدا فكيف لحزب سياسي مسؤول يشكل الأغلبية في الحكومة يعلن و بشكل شبه رسمي تضامنه مع الإخوان المصريين و رفضه القاطع لما آلت إليه الأوضاع بدولة مصر الشقيقة، و هو ما تابعناه جميعا بين الفينة و الأخرى تارة في صور لوزراء حزب العدالة و التنمية و هم يجسدون بأيديهم رمز رابعة و تارة أخرى في تصريحات صحفية لبعض قياديي الحزب، بينما موقف المغرب الرسمي كان محايدا و واضحا منذ البداية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية الخاصة بهم.

هنا أتساءل، ماذا لو كان رئيس الحكومة هو رئيس الدولة و هو واضع سياستها الخارجية  ؟

بالتأكيد كانت ستكون النتائج كارثية في هذا الملف، بل أيضا و في العديد من الملفات  المشابهة، ربما كان سيعلن رسميا قطع العلاقات مع مصر، و ربما يصرح و بشكل ثوري أن السيسي زعيم الانقلابيين، و بالتالي ربما الدخول في صراعات أخرى غير محسوبة العواقب، ستؤدي لا محالة إلى التعامل بالمثل من القيادة المصرية، و ربما تؤدي إلى تقديم الدعم السياسي و العسكري إلى البوليساريو أو على الأقل الاعتراف بالجمهورية الوهمية.

كل هذا و أكثر كان من الممكن أن يحصل لو أن المغرب انحاز بعاطفته و ترك مصلحة البلدين جانبا.

السيسي الآن رئيسا لمصر و هو الممثل الرسمي لأشقائنا المصريين، و بالتالي يجب مساندته و دعمه، يجب فتح قنوات التواصل و التعاون في سبيل تعزيز المصالح المشتركة للبلدين لا تهديمها بالتدخل في الشؤون الداخلية الخاصة بكل بلد، فلو كانت السياسات الخارجية للدول تؤخذ بهذا الشكل الذي يفكر فيه بعض مسؤولي حزب العدالة و التنمية لكان العالم يشهد حروبا مفتعلة في كل مكان و بدون توقف.

نحمد الله أن لنا ملكا يحكم هذا البلد، ملكا رشيدا له القدرة على استباق الأحداث و له القدرة على وضع إستراتيجية سياسية صحيحة للبلاد، فقريبا سيزور السيسي المغرب بعد الدعوة الرسمية التي وجهها له الملك محمد السادس، و ربما تشهد هذه الزيارة اتفاقيات شراكة مهمة لصالح المغرب و شعبه، و بالتالي نستفيد من مصر السيسي ما لم نستفيد منه من قبل.

 بقلم عثمان بنجلون

مملكتنا.م.ش.س

                                                               

Loading

اقرأ أيضا
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

السيسي صديق المغــــرب الجــــديـــــد