آخر الأخبار

  • أمراض مزمنة وسرطانات .. تخفيضات واسعة على أسعار الأدوية بالمغرب

  • تقرير .. المصالح الاقتصادية المشتركة تكبح تصاعد الخلافات المغربية الإسبانية

  • مالية 2027 تخفف ضريبة الأجور وترفع الجبايات على شركات المحروقات

  • سياسي موريتاني .. العلاقات مع المغرب أكبر من الجدل بشأن الخلافات الحدودية

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدق ناقوس الخطر بشأن هشاشة القطاع وتتمسك بإصلاح التنظيم الذاتي للمهنة

  • مجلس النواب يصادق بالأغلبية المطلقة على البرنامج الحكومي 

بعد الخطــاب الملكـــي … خبير يكشف رد البرلمان على إنتقادات المـــلك !!

بعد الخطــاب الملكـــي … خبير يكشف رد البرلمان على إنتقادات المـــلك !!

مايزال مضمون الخطاب الملكي الأخير في عيد العرش، يحرك الكثير من الأقلام والألسنة للتفاعل مع عديد الرسائل السياسية التي حملها، حيث اختار فيها الملك محمد السادس، النخبة السياسية المخاطب الرئيس لتوجيه انتقاداته القوية، والحاملة لانعدام الثقة الملكية تجاه الأداء السياسي المغربي ببعديه المؤسساتي و الحزبي.
وبالرغم من أن الملك لم يشر خاصة إلى مؤسسات دستورية بعينها، إلا أنه كان مباشرا مع كل من يرتدي “الجلباب السياسي” بتلاوينه المتعددة، ومن بين هؤلاء النواب البرلمانيون، أو ممثلو الشعب في قبة البرلمان بلغة “الاستحقاق الانتخابي”. فكيف تفاعلت السلطة التشريعية مع الخطاب الملكي؟ وهل يمكن اعتبار تغيب نسبة مهمة من البرلمانيين عن جلسة مساءلة رئيس الحكومة، ومناقشة تقرير جطو، “خطوة غير موفقة” في التفاعل مع الملك بحسب العديد من المراقبين؟

وفي محاولة للإجابة عن هذه التساؤلات وتنكب أي حكم مسبق تجاه نواب الأمة، قال عز الدين مليري، مدير المرصد المغربي للبرلمان، إنه يصعب الحديث اليوم عن وجود ” آثار ايجابية أو تفاعل البرلمانيين مع الخطاب الملكي، وذلك يرجع بالأساس بحسبه إلى الحالة السياسية لواقع الأحزاب بالبلاد، مشيرا إلى أن الملك وجه نقدا قويا للطبقة السياسية من الأحزاب وقياداتها، حينما قال “عندما تكون النتائج ايجابية تتسابق الأحزاب والطبقة السياسية والمسؤولون إلى الواجهة وعندما لا تسير الأمور كما ينبغي يتم الاختباء وراء القصر الملكي” ،وهي جملة يعتبرها المتحدث ذاته أنها تنم عن ضعف الأحزاب وانتهازيتهم في التعامل مع واقع سياسي، “يتطلب إرادة صادقة حاملة لجرأة سياسية كما كانت عليه حالة الأحزاب في عهد سابق”.
 وشدد مدير المرصد المغربي للبرلمان على أنه لا يمكن فصل الحالة البرلمانية عن حالة شرود الأحزاب وعدم قدرتها على ضبط نوابها في البرلمان، مرجعا ذلك إلى طبيعة العلاقة التي أصبحت تربط البرلماني بالحزب، إلى جانب تدبير المؤسسة التشريعية لعلاقتها بالنواب، “خاصة في الضرب المتعلق بالإشكالات التدبيرية، كالحد من آفة الغياب، عبر الإعلان عن المتغيبين والاقتطاع من تعويضاتهم ونشر أسمائهم بالموقع الرسمي للبرلمان، إلا أن هذه المبادرات حوصرت في مهدها “يوضح مليري.

ويرى مدير المرصد بنظرة الفاعل المدني أن إمكانية الإسهام في تطوير العمل المؤسساتي البرلماني لن تتم إلا بمحاصرة المتغيبين، من خلال رصد شفاف يبرز مزايا النواب المجتهدين ويكشف النواب “الكسالى”، على حد قول المتحدث، الذي أضاف أن الإعلام والمراصد المختصة المدنية قد تلعب دورا رئيسا في دعم الشفافية وإزالة الصورة النمطية المتمثلة عند المواطنين تجاه البرلماني.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

 

 

اقرأ أيضا
  • أمراض مزمنة وسرطانات .. تخفيضات واسعة على أسعار الأدوية بالمغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 23, 2026
  • تقرير .. المصالح الاقتصادية المشتركة تكبح تصاعد الخلافات المغربية الإسبانية

    مملكتنا/
    أكتوبر 23, 2026
  • مالية 2027 تخفف ضريبة الأجور وترفع الجبايات على شركات المحروقات

    مملكتنا/
    أكتوبر 23, 2026
أخبار آخر الساعة
  • أمراض مزمنة وسرطانات .. تخفيضات واسعة على أسعار الأدوية بالمغرب

  • تقرير .. المصالح الاقتصادية المشتركة تكبح تصاعد الخلافات المغربية الإسبانية

  • مالية 2027 تخفف ضريبة الأجور وترفع الجبايات على شركات المحروقات

  • سياسي موريتاني .. العلاقات مع المغرب أكبر من الجدل بشأن الخلافات الحدودية

بعد الخطــاب الملكـــي … خبير يكشف رد البرلمان على إنتقادات المـــلك !!