آخر الأخبار

  • أمراض مزمنة وسرطانات .. تخفيضات واسعة على أسعار الأدوية بالمغرب

  • تقرير .. المصالح الاقتصادية المشتركة تكبح تصاعد الخلافات المغربية الإسبانية

  • مالية 2027 تخفف ضريبة الأجور وترفع الجبايات على شركات المحروقات

  • سياسي موريتاني .. العلاقات مع المغرب أكبر من الجدل بشأن الخلافات الحدودية

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تدق ناقوس الخطر بشأن هشاشة القطاع وتتمسك بإصلاح التنظيم الذاتي للمهنة

  • مجلس النواب يصادق بالأغلبية المطلقة على البرنامج الحكومي 

  المغرب مؤهل بشكل أفضل ليكون همزة الوصل بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا والعالم العربي  

  المغرب مؤهل بشكل أفضل ليكون همزة الوصل بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا والعالم العربي  
أكدت سفيرة المغرب في كولومبيا والإكوادور، السيدة فريدة لوداية، أن المغرب، وبفضل بعده الأطلسي والمتوسطي، يعد البلد الوحيد الناطق بالإسبانية في العالم العربي، المؤهل بشكل أفضل ليكون همزة وصل بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا والعالم العربي.
 وذكرت السيدة لوداية، في كلمة خلال حفل استقبال مساء الاثنين في بوغوتا بمناسبة الذكرى الـ18 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، بالمزايا والمقومات التي يتيحها المغرب، لاسيما العديد من اتفاقيات التجارة الحرة المبرمة مع عدد من البلدان، والربط الجوي الجيد، فضلا عن التزامه بالتنمية المستدامة في إفريقيا ومكانته كثاني أكبر مستثمر في القارة.

  وفي معرض حديثها عن العلاقات الثنائية بين المغرب وكولومبيا، قالت السيدة لوداية ان البلدين طالما حافظا على علاقات متميزة، مذكرة بأن الرباط وبوغوتا يشكلان جسرين بين قارتين تتقاسمان الصداقة والتعاون وكذا موروث لغوي وثقافي مشترك.

   وأضافت أنه على الرغم من علاقاتهما ممتازة على المستوى السياسي، فإن كولومبيا والمغرب مدعوان إلى تعزيز علاقاتهما التجارية، التي تبقى، براي الدبلوماسية المغربية، أقل بكثير من إمكانات وتطلعات البلدين.

   وترى السيدة لوداية أن افتتاح مكتب تحالف المحيط الهادي الخاص بإفريقيا في الدار البيضاء، سيسهم، من دون شك، في تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري، مبرزة أن المغرب يمكن أن يشكل ارضية لتحالف المحيط الهادي بالنسبة لإفريقيا، وبالتالي جسرا للاستثمارات والمقاولات والمنتجات نحو الأسواق الإفريقية.

   وذكرت، في هذا السياق، بالرغبة الراسخة في تعزيز علاقات المغرب، بصفته بلدا ملاحظ، مع دول التحالف المحيط الهادئ لتعزيز التعاون جنوب-جنوب.

   وأشادت الدبلوماسية المغربية، من جهة أخرى، بمسلسل السلام في كولومبيا، لاسيما في مرحلة ما بعد النزاع.

   وتميز هذا الحفل بالحضور المتميز بشخصيات مؤثرة من الأوساط السياسية والاقتصادية والإعلامية والأكاديمية والثقافية.

   وعرف الحفل حضور السيد رودريغو لارا ريستريبو، رئيس مجلس النواب الكولومبي، والسيدة باتي لوندونيو، نائبة وزير الشؤون الخارجية، والسيد إيفان ليونيداس نامي باسكيث، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، والسيد خوسي لويس بيريز أويلا، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، وكذا العديد من المسؤولين الحكوميين والبرلمانيين والسفراء والشخصيات المدنية والعسكرية والصحفيين.

   وحرص الحاضرون عن التعبير عن تهانيهم لصاحب الجلالة بهذه المناسبة، معربين عن إعجابهم بسياسة التنمية الحكيمة التي يقودها جلالة الملك منذ اعتلائه العرش.

   وأكدوا على أهمية استمرار الشراكة الثنائية بين الرباط وبوغوتا، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي أو البرلماني.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

 
اقرأ أيضا
  • أمراض مزمنة وسرطانات .. تخفيضات واسعة على أسعار الأدوية بالمغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 23, 2026
  • تقرير .. المصالح الاقتصادية المشتركة تكبح تصاعد الخلافات المغربية الإسبانية

    مملكتنا/
    أكتوبر 23, 2026
  • مالية 2027 تخفف ضريبة الأجور وترفع الجبايات على شركات المحروقات

    مملكتنا/
    أكتوبر 23, 2026
أخبار آخر الساعة
  • أمراض مزمنة وسرطانات .. تخفيضات واسعة على أسعار الأدوية بالمغرب

  • تقرير .. المصالح الاقتصادية المشتركة تكبح تصاعد الخلافات المغربية الإسبانية

  • مالية 2027 تخفف ضريبة الأجور وترفع الجبايات على شركات المحروقات

  • سياسي موريتاني .. العلاقات مع المغرب أكبر من الجدل بشأن الخلافات الحدودية

  المغرب مؤهل بشكل أفضل ليكون همزة الوصل بين أمريكا اللاتينية وإفريقيا والعالم العربي