مؤسسة أمجاد الخير عطاء لأزيد من 9 سنوات لخدمة المجتمع المغربي
عبد اللطيف الباز
الدار البيضاء ـــ تزامنا مع جائحة كورونا ، و مساهمة منها كفاعل جمعوي مدني وإجتماعي في الجهود المبذولة للتخفيف من حدة تداعيات وباء “كوفيد19″، باشرت مؤسسة أمجاد الخير عمليات توزيع المساعدات الموجهة إلى الفئات الإجتماعية الهشة ببعض أحياء العاصمة الإقتصادية ، انخرط فيها أعضاء المكتب المسير للجمعية بعد ما تم إجتماع عن بعد تقرر خلاله دعم القفة التضامنية بتحويل جزء من ميزانية المؤسسة المخصصة للأنشطة الإشعاعية الإنسانية ، إضافة لمساهمة مجموعة من المحسنين و بعض فعاليات المجتمع المدني و الشركات المانحة الصديقة.
حيث تم توزيع عدد من قفة أهل الخير باحياء جهة الدار البيضاء سطات ، و ستستمر بعون و فضل الله هاته العملية، كما تم توزيع مجموعة من الاظرفة المالية لبعض الحالات المعوزة في انتظار استكمال العملية كي تشمل كافة الأسر المسجلة في قوائم المؤسسة. و ستواصل العمليات المرتبطة بالإحسان و العمل الخيري وفق معايير مضبوطة، إلى جانب إيصال القفف للمستفيدين ذوي إعاقة و أصحاب الظروف الصعبة لمنازلهم..
و إلى جانب المساعدات الإنسانية، استغلت الجمعية، المناسبة، للتوعية و تحسيس المواطنين بضرورة احترام حالة الطوارئ و فرض الحجر الصحي.
و رغم أن الجائحة أثارت نوعا من القلق لدى الناس، إلا أنها أحيت أيضا روح التضامن و المساعدة، حيث ثمن الإعلام الوطني و عدد من المغاربة خارج أرض الوطن وداخله البادرة التي أطلقتها المؤسسة و شركاءها.
و بممارسة واجب التضامن، انخرط شباب جمعويون في دعم القافلة التضامنية، و إختار هؤلاء الشبان المؤطرون، استغلال المناسبة للقيام بحملة “بقا فدارك، تحمي أولادك و بلادك” .
و تعكس هاته العملية روح التكافل الانساني التي تميز جميع مكونات الشعب المغربي، و تثبت مرة أخرى محاربة مختلف مظاهر الفقر و الهشاشة و الإقصاء و تكريس ثقافة التضامن و التآزر التي أرسى أسسها عاهل البلاد المنصور بالله الملك محمد السادس، و التي تهدف إلى محاربة الفقر و التخفيف من معاناة الفئات المعوزة و الفقيرة بكافة مدن وأقاليم المملكة تحت شعار ” مؤسسة أمجاد الخير عطاء مستمر لخدمة الوطن” .
مملكتنا.م.ش.س
![]()






