آخر الأخبار

  • مقر “المينورسو” بالعيون يستقطب الوفود الأممية قبيل مداولات مجلس الأمن

  • فاتح شهر ذي القعدة 1447 هـ بعد غد الأحد (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

  • الحوار الاجتماعي لم يكن مجرد التزام ظرفي بل خيارا سياسيا واضحا (السيد أخنوش)

  • وقف تصدير الطماطم يدفع المنتجين للتلويح بالهجرة نحو موريتانيا والسنغال

  • عمليات أمنية بشمال المملكة تسفر عن توقيف مئات المرشحين للهجرة

  • الحوار الاجتماعي .. الحكومة تعقد سلسلة اجتماعات مع النقابات الأكثر تمثيلية والاتحاد العام لمقاولات المغرب والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية

كريستوف لوكورتييه .. لدى المغرب وفرنسا ” أشياء كثيرة يمكنهما القيام بها معا” في إفريقيا

الدار البيضاء – قال سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتييه، أمس الجمعة بالدار البيضاء، إنه بفضل العلاقات المميزة التي تمكن المغرب من إقامتها مع البلدان الإفريقية، خاصة مع دول الساحل وغرب إفريقيا، فإن لدى المملكة وفرنسا “أشياء كثيرة يمكنهما القيام بها معا”، على مستوى هذه القارة.

وأضاف السفير الفرنسي، الذي نشط لقاء – مناقشة حول العلاقات الفرنسية – المغربية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق ( الدار البيضاء )، أن “علاقات المغرب، الأقدم والأكثر استقرارا مع البلدان الإفريقية”، هي التي تجعل من المملكة ” البلد الذي ينظر إليه الرأي العام بشكل أفضل في منطقة الساحل”.

وانطلاقا من هذا المعطى، أكد الدبلوماسي الفرنسي على أنه “يمكننا أن نعمل سويا من أجل تقوية تضامننا ومصيرنا المشترك أمام منافسينا”.

وفي هذا الصدد، ذكر السيد لوكورتييه بأن العلاقات بين أوروبا وإفريقيا تمر بالضرورة عبر المنطقة المغاربية والساحل وغرب إفريقيا، مؤكدا أن هذا الواقع “يتماشى مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس” الذي جعل من ترسيخ المغرب في عمقه الإفريقي أحد الركائز الأساسية للسياسة الخارجية للمملكة.

وأكد السفير الفرنسي على إرادة فرنسا بشأن تقوية شراكتها مع المغرب، مشيرا إلى أن بلاده “تمتلك القدرة على أن تكون حليفا وشريكا مفيدا، بلا حصر أو احتكار”، موضحا أن “من حق المغرب أن يرى فرنسا حول الطاولة، مع الإرادة كما نريد نحن أيضا، إعادة بناء هذه الأجندة الطموحة جدا”.

وتابع أن “هذا يعني أننا قادرون على الارتقاء إلى مستوى هذا الدور الذي قد ترغبون في إعادته إلينا كأحد الشركاء الكبار لعشرين سنة القادمة. وهذا يعني أننا قادرون على تعبئة الموارد المالية والخبرة والاستثمارات والأبحاث”.

وبالتركيز على مسألة التكوين الجيد الضروري من أجل مواكبة هذه الشراكة، ومع الاعتماد على موقع المغرب ” الذي يضطلع بدور مركزي تماما في منطقة الرخاء المشترك هذه”، أكد السفير أن المفتاح سيكون النجاح في ضمان تكوين الآلاف من الشباب المغاربة والأوروبيين ومن جنوب الصحراء، سواء في المستويات العليا أو المتوسطة، مع تسهيل التنقل، وهو ما سيفضي إلى شراكة رابح – رابح.

وأضاف الدبلوماسي الفرنسي ” في هذا الميدان، يمكن للمغرب وفرنسا أن يجعلا من المملكة فضاء يأتي إليه المغاربة والفرنسيين والأفارقة من جنوب الصحراء والأوروبيين للتكوين”.

تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء نظمته مؤسسة ( Links) التي يرأسها الوزير الأسبق وسفير المغرب الأسبق بفرنسا السيد محمد برادة.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • مقر “المينورسو” بالعيون يستقطب الوفود الأممية قبيل مداولات مجلس الأمن

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
  • فاتح شهر ذي القعدة 1447 هـ بعد غد الأحد (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
  • الحوار الاجتماعي لم يكن مجرد التزام ظرفي بل خيارا سياسيا واضحا (السيد أخنوش)

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
أخبار آخر الساعة
  • مقر “المينورسو” بالعيون يستقطب الوفود الأممية قبيل مداولات مجلس الأمن

  • فاتح شهر ذي القعدة 1447 هـ بعد غد الأحد (وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

  • الحوار الاجتماعي لم يكن مجرد التزام ظرفي بل خيارا سياسيا واضحا (السيد أخنوش)

  • وقف تصدير الطماطم يدفع المنتجين للتلويح بالهجرة نحو موريتانيا والسنغال

كريستوف لوكورتييه .. لدى المغرب وفرنسا ” أشياء كثيرة يمكنهما القيام بها معا” في إفريقيا