آخر الأخبار

  • تسعير المحروقات يثير تساؤلات بشأن احترام المنافسة واستجابة الشركات

  • تحقيقات ضريبية تستعمل “الحق في الاطلاع” للوصول إلى مصادر أموال

  • المغرب/الولايات المتحدة .. السيدة الغوتي والسيد غوهرينغ يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال البحث الزراعي

  • الفيفا يعلن آجال تلقي قوائم المونديال

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الخميس

  • انهيار عمارتين بفاس في دجنبر 2025 .. النيابة العامة تقرر تقديم ملتمس لإجراء تحقيق في مواجهة 21 شخصا للتسبب في القتل والجرح غير العمديين (الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بفاس)

انفتاح المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش على محيطها .. مواكبة الفعاليات وادماج الطلبة في قلب اهتمامات المدينة

مراكش ــ تعد المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش (ENAM) من المؤسسات الرائدة في مجال التعليم المعماري بالمغرب، حيث تسعى بشكل مستمر إلى تعزيز انفتاحها على محيطها ودورها الفاعل في معالجة قضايا المدينة وتراثها العريق. تنعكس هذه الرؤية من خلال مواكبة المدرسة لمجموعة متنوعة من الفعاليات والبرامج التي تعزز التراث الثقافي والمعماري لمدينة مراكش، ودمج الطلبة في صلب هذه الاهتمامات التخصصية.

تسهم المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش في دعم وتنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية، من خلال شراكات مع مؤسسات محلية ودولية، وذلك لتعزيز الوعي بالتراث المعماري الفريد لمدينة مراكش. تتنوع هذه الفعاليات بين ورش العمل، والمعارض، والندوات، التي تركز على قضايا الحفاظ على التراث وإعادة تأهيل المباني التاريخية، مما يسهم في تثقيف الطلبة والجمهور بأهمية التراث وأدوارهم في الحفاظ عليه.

تتجاوز مبادرات المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش حدود الفعاليات الأكاديمية لتشمل مشاريع ميدانية ومبادرات مجتمعية تهدف إلى تحسين البيئة الحضرية والمحافظة على التراث. يتم إشراك الطلبة في هذه المشاريع بفعالية، مما يمنحهم فرصة لتطبيق معارفهم الأكاديمية على أرض الواقع، وتطوير مهاراتهم العملية في مجالات التصميم والترميم وإعادة التأهيل. تتيح هذه المشاريع للطلبة فهم التحديات الحقيقية التي تواجه المدينة والمشاركة في إيجاد حلول مبتكرة ومستدامة.

تعمل المدرسة على دمج الطلبة في قلب برامجها التخصصية، حيث يتم تشجيعهم على المشاركة في البحوث والدراسات الميدانية، والمساهمة في تطوير مشاريع تعنى بتحسين النسيج الحضري والحفاظ على التراث. توفر المدرسة للطلبة بيئة تعليمية تفاعلية تدعم الإبداع والابتكار، وتتيح لهم فرصة للعمل جنبا إلى جنب مع خبراء ومهنيين في مجال الهندسة المعمارية والتخطيط الحضري.

من خلال هذا الانفتاح والمشاركة الفعالة في قضايا المدينة وتراثها، تسعى المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش إلى أن تكون مركزا للتفكير والإبداع، يساهم في تطوير مراكش بشكل مستدام، مع الحفاظ على هويتها الثقافية والتراثية. يمثل إدماج الطلبة في هذه الجهود ضمانا لإعداد جيل من المهندسين المعماريين الملتزمين والمجهزين بالمهارات والمعرفة اللازمة لمواجهة تحديات المستقبل.

تؤكد المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش من خلال هذه الجهود المستمرة على دورها الريادي في تعزيز التراث الثقافي والمعماري لمراكش، وإعداد جيل من المهندسين المعماريين الملتزمين بالحفاظ على هذا التراث وتطوير المدينة بشكل مستدام.

وللإشارة فالمدرسة مقبلة على تنظيم مباراة الولوج لها برسم السنة الجامعية 2025-2024 باعتماد مسطرة الانتقاء على أساس النقط المحصل عليها في الباكلوريا من طرف المترشحين متبوعا باختبار كتابي.

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • تسعير المحروقات يثير تساؤلات بشأن احترام المنافسة واستجابة الشركات

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
  • تحقيقات ضريبية تستعمل “الحق في الاطلاع” للوصول إلى مصادر أموال

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
  • المغرب/الولايات المتحدة .. السيدة الغوتي والسيد غوهرينغ يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال البحث الزراعي

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
أخبار آخر الساعة
  • تسعير المحروقات يثير تساؤلات بشأن احترام المنافسة واستجابة الشركات

  • تحقيقات ضريبية تستعمل “الحق في الاطلاع” للوصول إلى مصادر أموال

  • المغرب/الولايات المتحدة .. السيدة الغوتي والسيد غوهرينغ يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال البحث الزراعي

  • الفيفا يعلن آجال تلقي قوائم المونديال

انفتاح المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش على محيطها .. مواكبة الفعاليات وادماج الطلبة في قلب اهتمامات المدينة