عبد اللطيف الباز
أولاد يعيش ( إقليم بني ملال ) – في مبادرة إنسانية استثنائية، بصم الدكتور منير حسون، الملقب بـ“طبيب الفقراء”، على حضور قوي ومؤثر خلال قافلة طبية متخصصة في طب وجراحة العيون بجماعة أولاد يعيش بإقليم بني ملال، يومي 13 و14 أبريل، حيث تحولت المبادرة إلى لحظة أمل حقيقية لمرضى “المياه البيضاء” (الجلالة).
بقيادة ميدانية وروح إنسانية عالية، أشرف الدكتور حسون رفقة فريق طبي متكامل على تشخيص الحالات والتكفل بها، واضعاً خبرته رهن إشارة فئات تعاني في صمت من تبعات المرض وكلفة العلاج.

ولم تكن هذه القافلة مجرد تدخل طبي عابر، بل تجسيد فعلي لرسالة نبيلة عنوانها القرب، الكرامة، والحق في العلاج.
اللافت في هذه المبادرة هو البعد الإنساني الذي طبع تدخلات “طبيب الفقراء”، حيث لم يقتصر دوره على العلاج، بل امتد ليشمل المواكبة والدعم النفسي، في مشهد يعكس نموذجاً نادراً لطبيب اختار أن يجعل من مهنته جسراً للتضامن والعطاء.
وقد لقيت هذه القافلة إشادة واسعة من طرف الساكنة، التي رأت في الدكتور حسون مثالاً للطبيب الملتزم بقضايا مجتمعه، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تعيد الثقة في العمل الصحي وتعزز قيم التآزر داخل المجتمع.
اللافت في هذه المبادرة هو البعد الإنساني الذي طبع تدخلات “طبيب الفقراء”، حيث لم يقتصر دوره على العلاج، بل امتد ليشمل المواكبة والدعم النفسي، في مشهد يعكس نموذجاً نادراً لطبيب اختار أن يجعل من مهنته جسراً للتضامن والعطاء.
وقد لقيت هذه القافلة إشادة واسعة من طرف الساكنة، التي رأت في الدكتور حسون مثالاً للطبيب الملتزم بقضايا مجتمعه، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تعيد الثقة في العمل الصحي وتعزز قيم التآزر داخل المجتمع.
مملكتنــــــــــــــا.م.ش.س
![]()








