في وقت تواصل فيه المملكة المغربية مسيرتها التنموية بهدوء وثبات، تطل علينا أبواق الفتنة المتربصة من جحور إعلامية باتت لا تتقن سوى فن النفخ في الرماد حيث سارعت تلك المنصات التي جف مداد صدقها إلى تزييف الواقع وتسويق كذبة سمجة تدعي وقوع انفجار في مركز مولاي يعقوب، متناسين في غمرة حماقتهم أن الحقيقة لا تحجب بغربال الأكاذيب الرخيصة.
إن ما روّجت له تلك الأبواق المأجورة ليس إلا محاولة بائسة لتحويل حادث عرضي تمثل في اشتعال قنينة غاز صغيرة إلى ملحمة من الدمار الوهمي، في سقطة مهنية وأخلاقية تعري بؤس القائمين على هذا الإعلام المهترئ الذي بات يتغذى على الإشاعات الضالة.
إن هذا الإصرار المسعور على صناعة رعب من ورق يكشف حجم الهذيان الذي تعيشه تلك المنابر ومن يقف خلفها، فبعد أن عجزوا عن مجاراة الواقع المغربي القوي والمستقر، لجأوا إلى فبركة الأزمات وتضليل الرأي العام ببهتان مفضوح.
ليعلم هؤلاء الحاقدون أن مركز مولاي يعقوب، هذا المعلم السياحي والروحي الأصيل، يرفل في أمانه وسكينته المعتادة، وأن مناوراتهم الصبيانية لم تعد تثير في وجدان المغاربة سوى السخرية والشفقة على حال إعلام استبدل الرسالة النبيلة بالدجل الصحفي، وأصبح يبيع الأوهام لمتابعينه في سوق النخاسة الإعلامية.
مملكتنــــــــــــا.م.ش.س
![]()








