خنيفرة – جرى، اليوم الثلاثاء بإقليم خنيفرة، إطلاق وتدشين عدد من المشاريع ذات البعد الاجتماعي الرامية إلى تعزيز العرض الصحي وتحسين ظروف عيش الساكنة، وذلك في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.
وفي هذا الإطار، أشرف عامل إقليم خنيفرة، السيد محمد عادل إهوران، بحضور رؤساء المصالح العسكرية والأمنية، وممثلي السلطات المحلية، ومنتخبين، ورؤساء المصالح اللاممركزة، على تدشين وتجهيز دور الأمومة بكل من جماعات القباب، ومولاي بوعزة، وآيت إسحاق، ولهري، في إطار مشاريع مدعومة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تروم تقريب الخدمات الصحية، وتعزيز وسائل التدخل الاستعجالي، والارتقاء بخدمات الإسعاف والنقل الصحي، لاسيما بالمناطق القروية والجبلية.
وبالمناسبة، جرى أيضا تسليم حافلتين مخصصتين لنقل ومواكبة الأشخاص ذوي الحركة المحدودة لفائدة جمعية “آفاق للتنمية وإدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة” بأجلموس، وجمعية “تآزر للإسعاف الاجتماعي” بمريرت، إلى جانب تسليم سيارات إسعاف، بغلاف مالي إجمالي ناهز 2,3 مليون درهم.
كما أشرف عامل الإقليم على تسليم سيارة من نوع “فوركون” تتسع لـ13 مقعدا لفائدة القوات المساعدة، باقتناء من المجلس الإقليمي لخنيفرة، بكلفة بلغت 400 ألف درهم، وذلك بهدف تعزيز الإمكانيات اللوجستيكية وتسهيل تدخلات هذه الهيئة.
من جهة أخرى، تم توزيع 80 صهريجا بلاستيكيا، منها 43 لفائدة جماعات دائرة خنيفرة و37 لفائدة جماعات دائرة القباب، بغلاف مالي إجمالي بلغ 11,7 مليون درهم، وذلك في إطار برنامج تزويد الساكنة القروية بالماء الصالح للشرب وتوريد الماشية بإقليم خنيفرة.
ومن المرتقب أن يستفيد من هذه العملية حوالي 21 ألفا من مربي الماشية بالإقليم، فضلا عن تغطية نحو 10 آلاف و250 هكتارا من المراعي الجماعية، بما يسهم في الحفاظ على الرصيد الحيواني، والرفع من الإنتاج، والتخفيف من آثار توالي سنوات الجفاف.
وعلى مستوى جماعة تيغسالين، أعطى عامل الإقليم انطلاقة أشغال مشروع التطهير السائل وإنجاز محطة لمعالجة المياه العادمة، بغلاف مالي يفوق 37 مليون درهم، بتمويل من مجلس جهة بني ملال-خنيفرة.
ويندرج هذا المشروع في إطار البرنامج الوطني للتطهير السائل ومعالجة المياه العادمة، ويهدف إلى تمكين ساكنة الجماعة من شبكة للتطهير السائل، وحماية الموارد المائية والتربة من التلوث، بما ينعكس إيجابا على الصحة العامة وجودة البيئة.
وتجسد هذه المشاريع العناية المتواصلة التي توليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للقطاعات الاجتماعية بإقليم خنيفرة، من خلال دعم الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز الرأسمال البشري، والإسهام في تحقيق تنمية محلية مستدامة لفائدة مختلف فئات الساكنة.








