آخر الأخبار

  • الإطار القانوني لمواقع التواصل الاجتماعي ينتظر الحكومة المغربية المقبلة

  • اعتماد آلية للمراقبة الطبية المضادة بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لا يتعارض مع القواعد المنظمة للرخص المرضية (رأي استشاري لوسيط المملكة)

  • توقيف شقيقين بقلعة السراغنة للاشتباه في تعنيف واحتجاز قاصر داخل صندوق سيارة

  • منطقة طانطان تختبر صاروخا أمريكيا جديدا للضربات بعيدة المدى

  • وجدة .. مهرجان خطابي تخليدا للذكرى الـ73 لانتفاضة 16 غشت 1953

  • على خلفية أحداث سبتة .. الجالية المغربية في إيطاليا تنتقد “خارجية روما”

اعتماد آلية للمراقبة الطبية المضادة بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لا يتعارض مع القواعد المنظمة للرخص المرضية (رأي استشاري لوسيط المملكة)

الرباط – أكدت مؤسسة وسيط المملكة أن اعتماد آلية للمراقبة الطبية المضادة بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لا يتعارض، من حيث المبدأ، مع القواعد المنظمة للرخص المرضية، شريطة أن يستند إلى أساس قانوني أو تنظيمي واضح، وأن ترتبط بغاية مشروعة تتمثل في ضمان حسن سير المرفق العام، وأن تمارس في إطار من المشروعية والتناسب والموضوعية واحترام الحقوق والحريات القانونية.

وأوضحت المؤسسة، في رأي استشاري أصدرته في إطار ممارسة اختصاصها الاستشاري المنصوص عليه في المادة 45 من القانون رقم 14.16 المتعلق بمؤسسة وسيط المملكة، بناء على طلب تقدم به مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، بشأن إمكانية اعتماد آلية للمراقبة الطبية المضادة للرخص المرضية قصيرة الأمد التي يدلي بها مستخدمو المكتب، أن هذا الرأي يندرج في سياق سعي المؤسسة إلى إرساء مقاربة متوازنة تضمن حسن تدبير الغياب لأسباب صحية، والحفاظ على انتظام سير المرفق العام، وصون الحقوق الأساسية للمستخدمين في الوقت نفسه، وفي مقدمتها الحق في الكرامة والخصوصية والسر الطبي وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وأبرز بلاغ لوسيط المملكة أن المؤسسة انطلقت في معالجتها لهذا الطلب من المرجعيات الدستورية والقانونية الوطنية، ومن المبادئ الدولية المؤطرة للحكامة الجيدة والإدارة العمومية.

وأكد الرأي الاستشاري أن مشروعية هذه الآلية لا تقوم على مجرد إقرارها، وإنما على الضمانات التي تؤطر ممارستها، وفي مقدمتها استقلال الطبيب المراقب، والفصل بين التقدير الطبي والقرار الإداري، واحترام السر الطبي وحماية المعطيات الصحية، وتمكين المستخدم من ممارسة حقوقه في الإعلام والتوضيح والتظلم قبل ترتيب أي أثر على وضعيته الإدارية أو المالية، مع التأكيد على أن نتائج المراقبة الطبية لا تنتج آثارا قانونية بصورة تلقائية، وإنما في الحدود التي يسمح بها القانون وبعد استيفاء جميع الضمانات المسطرية.

كما اعتبر أن المراقبة الطبية المضادة ينبغي أن تندرج ضمن سياسة مؤسساتية متكاملة لتدبير الغياب لأسباب صحية، تقوم على الوقاية وتحليل أسباب الغياب وتحسين ظروف العمل وتعزيز الثقة بين الإدارة والمستخدمين، بهدف جعلها أداة للحكامة الجيدة وحسن التدبير، وليس مجرد وسيلة للرقابة أو الجزاء.

وحسب المصدر ذاته، اختتم الرأي الاستشاري بإحدى عشرة توصية عملية، توزعت على أربعة محاور رئيسية همت التأطير التنظيمي، والشروط المسطرية، وحماية الحقوق، وآليات التتبع والتقييم، بهدف إرساء إطار قانوني ومؤسساتي متوازن لتفعيل المراقبة الطبية المضادة، يعزز الأمن القانوني، ويحمي حقوق المستخدمين، ويرتقي بجودة تدبير المرافق العمومية وفق مبادئ الحكامة الجيدة.

اقرأ أيضا
  • الإطار القانوني لمواقع التواصل الاجتماعي ينتظر الحكومة المغربية المقبلة

    مملكتنا/
    أغسطس 18, 2026
  • اعتماد آلية للمراقبة الطبية المضادة بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لا يتعارض مع القواعد المنظمة للرخص المرضية (رأي استشاري لوسيط المملكة)

    مملكتنا/
    أغسطس 18, 2026
  • توقيف شقيقين بقلعة السراغنة للاشتباه في تعنيف واحتجاز قاصر داخل صندوق سيارة

    مملكتنا/
    أغسطس 18, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الإطار القانوني لمواقع التواصل الاجتماعي ينتظر الحكومة المغربية المقبلة

  • اعتماد آلية للمراقبة الطبية المضادة بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لا يتعارض مع القواعد المنظمة للرخص المرضية (رأي استشاري لوسيط المملكة)

  • توقيف شقيقين بقلعة السراغنة للاشتباه في تعنيف واحتجاز قاصر داخل صندوق سيارة

  • منطقة طانطان تختبر صاروخا أمريكيا جديدا للضربات بعيدة المدى

اعتماد آلية للمراقبة الطبية المضادة بمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل لا يتعارض مع القواعد المنظمة للرخص المرضية (رأي استشاري لوسيط المملكة)