آخر الأخبار

  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

  • النائبة البرلمانية رشيدة حاميدي تترافع عن إحداث نواة جامعية بإفران

  • كيغالي .. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تزور أول مطبخ مركزي في رواندا مخصص للمرضى الذين يتلقون العلاجات، والمنجز بدعم من مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة 

  • مجلس مقاطعة زواغة يعقد دورة استثنائية ويصادق بالإجماع على التعديلات المتعلقة بالحساب المالي

خبراء يبحثون في إيلات الأشكال الجديدة لتعاون إقليمي معزز من أجل تأمين الغذاء في منطقة هشة مناخيا

إيلات – بحث خبراء ومتخصصون خلال مؤتمر دولي حول تقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، نظمته وزارة الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلية، بمدينة إيلات، من 18 الى 20 أكتوبر الجاري، الأشكال الجديدة لتعاون إقليمي معزز في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الهشة مناخيا والمعرضة باستمرار لموجات الجفاف والحر الشديد، وذلك من أجل تأمين الغذاء للأجيال المقبلة والاستخدام العقلاني وغير العدواني للنظم البيئية وللموارد البحرية.

ويشارك في المؤتمر وفود من العديد من الدول من بينها المغرب والبحرين والأردن بالإضافة الى الولايات المتحدة ومنظمة الفاو وأنغولا وبورندي ونيجيريا ومالطا، حيث أكدت مختلف التدخلات على ضرورة تكثيف التعاون الإقليمي والدولي وتطوير البحث العلمي لإيجاد طرق للتعايش مع البيئات الصعبة التي تعيشها هذه البلدان والتي أصبحت معطى وجوديا يكاد يكون ثابتا من جفاف وتصحر وهشاشة للقضاء البحري.

وتم التركيز في هذا الخصوص على أهمية تقوية تقنيات تربية الأحياء المائية، ثم تطوير أنواع من المحاصيل الجديدة ذات قيمة غذائية عالية تعتمد على الطحالب الدقيقة التي تربى في بيئة صعبة مثل الصحراء علاوة على الاستخدام العقلاني للمياه بما في ذلك ضرورة المعالجة الكاملة لمياه التطهير والصرف الصحي بالمدن واستخدامها في القطاع الزراعي والبستنة.

وبحسب البنك الدولي فبحلول عام 2050، من المتوقع أن تخسر دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ما بين 6 و14 في المائة، من ناتجها المحلي الإجمالي بسبب ندرة المياه وظواهر المناخ المتطرفة.

واعتبر وزير الفلاحة والتنمية القروية الاسرائيلي عوديد فورير أن الأمن الغذائي هو التحدي الرئيسي للأجيال المقبلة، فدول العالم لا تستطيع أن تزرع الغذاء كما كانت في الماضي، مع التغير المناخي وفي ظل ظاهرة الاحتباس الحراري، ما يتطلب اعتماد الأساليب والتقنيات الجديدة.

وأضاف أن ما يتم تقديمه في هذا المؤتمر الدولي يمثل “فرصة عظيمة ليس فقط لإسرائيل ولكن للمنطقة”، بالنظر إلى أن مشكلة نقص الغذاء وضعف الموارد وتغير المناخ تطرح اشكاليات مرتبطة لها بعد عالمي، وليس مجرد بعد محلي أو إقليمي.

ودعا وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي عيساوي فريج بقية الدول للمشاركة في مثل هذه التظاهرات باعتبار ذلك هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة.

وخلال المؤتمر استعرض العديد من الخبراء أحدث الابتكارات التي قد تمثل مستقبل قطاع الأغذية في المناطق الجافة، وقال جوناثان زوهار من معهد التكنولوجيا البحرية والبيئية بجامعة ماريلاند الأمريكية، أنه بازدياد نحو 200 الف شخص في كوكبنا يوميا، ومع الارتفاع في إقبال الناس على المأكولات البحرية، ستستنفذ بسرعة موارد المحيطات السمكية.

وأضاف أنه استجابة لهذا التحدي أصبحت تربية الأحياء المائية الصناعة الزراعية الأسرع نموا على مستوى العالم، وتوفر الآن أكثر من 60 في المائة من المأكولات البحرية المستهلكة في جميع أنحاء العالم، مشيرا الى أنه لسد الفجوة المتزايدة بشكل أسرع بين العرض والطلب على منتجات المصايد، يجب أن تصبح تربية الأحياء المائية أكثر كفاءة وفعالية من حيث التكلفة ومسؤولة بيئيا.

من جانبه اعتبر ساجيف كولكوفسكي الخبير الأسترالي في الأحياء البحرية أنه مع التوسع المستمر في الأسماك المستزرعة والمحار، أصبح الاستزراع المائي مكونا رئيسيا في الصناعة الغذائية كما أن تربية الأحياء المائية هي الصناعة الأسرع نموا في جميع أنحاء العالم. وبمتوسط معدل نمو سنوي يبلغ 7 في المائة فإن أكثر من 60 في المائة من المأكولات البحرية العالمية حاليا مصدرها من تربية الأحياء المائية.

وقال إنه على الرغم من أن استخدام عقاقير مثل الفلوروكينولون والنيتروفيوران والكلورامفينيكول والعديد من الأدوية الأخرى محظور في العديد من البلدان، إلا أن استخدامها لا يزال ممارسة شائعة، مضيفا أن استخدام (أو إساءة استخدام) الأدوية وغيرها من الكيماويات هي أمر شائع، ومع ذلك، فإن السيطرة على استخدام هذه الأدوية إما متدنية أو غير موجودة.

أما عيران رافيه، رئيس مركز الأبحاث الإسرائيلي “جيلات” فأشار الى أنه خلال العقود الثلاثة الأخيرة تميز قطاع الزراعة الإسرائيلي باستخدام إمدادات المياه غير التقليدية للسقي (85 في المائة من المياه المعاد تدويرها والمياه المالحة).

وأشار من جانب آخر الى أنه منذ عام 2008، عالجت إسرائيل ندرة المياه من خلال إضافة مياه البحر المحلاة إلى مياه الشرب، والتي يتم إعادة تدويرها بعد ذلك للزراعة. واعتبارا من عام 2016، انخفضت تركيزات الملوحة في إمدادات مياه السقي بنسبة 30 في المائة تقريبا.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اقرأ أيضا
  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 28, 2026
  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

    مملكتنا/
    أكتوبر 27, 2026
  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

    مملكتنا/
    أكتوبر 27, 2026
أخبار آخر الساعة
  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

  • النائبة البرلمانية رشيدة حاميدي تترافع عن إحداث نواة جامعية بإفران

خبراء يبحثون في إيلات الأشكال الجديدة لتعاون إقليمي معزز من أجل تأمين الغذاء في منطقة هشة مناخيا