المــــلك يقيل الوزراء … بداية التغيير الصعب لتحريك جبل الفساد في المغـــــــــــرب
قال المحلل السياسي ادريس الكنبوري ، إن الملك محمد السادس “صنع الحدث الذي كان الكثير من المغاربة ينتظرونه”، واعتبر أن بلاغ الديوان الملكي الذي يقضي بإقالة مجموعة من الوزراء على علاقة بمشروع الحسيمة منارة المتوسط “أعطى لأول مرة إشارة واضحة وصريحة وهي أن لا أحد فوق المحاسبة والمسؤولية ليست مرعى”.
وتابع الكنبوري قائلا في تدوينة فيسبوية نشرها تفاعلا مع البلاغ الذي صدر مساء أمس الثلاثاء، “إنها بداية التغيير الصعب في المغرب، لأن تحريك الثقافة الفاسدة من مكانها يتطلب وقتا وتدريبا”، وأضاف أن “الإجراءات الملكية الأخيرة هي بمثابة تدريب جديد على تغيير الأسلوب”.
المحلل السياسي ذاته حاول من خلال تدوينته تلخيص المشهد كالتالي: “الجميع في المغرب يشكو من الجبل، ولكن تحويل الجبل من مكانه ليس أمر سهلا ويتطلب عملا طويل النفس”.
وزاد الكنبوري: “تأخرنا طويلا، ومع التأخر تراكم الفساد وصار المفسدون في المغرب يعتبرون المسؤولية ضيعة ورثوها عن أجدادهم، وتكونت طبقة من المفسدين بعضهم يغطي على بعض حتى ضاق المكان بالمواطن، ولم يعد أحد بقادر على محاسبة أحد لأنه يخاف من محاسبته أيضا، بعد أن صار الفساد في بلادنا مثل السلسلة الغذائية chaîne alimentaire، ولكن الإجراءات الأخيرة خطوة على طريق الألف ميل”.
مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.س.س








