آخر الأخبار

  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

  • النائبة البرلمانية رشيدة حاميدي تترافع عن إحداث نواة جامعية بإفران

  • كيغالي .. صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء تزور أول مطبخ مركزي في رواندا مخصص للمرضى الذين يتلقون العلاجات، والمنجز بدعم من مؤسسة محمد السادس للتنمية المستدامة 

  • مجلس مقاطعة زواغة يعقد دورة استثنائية ويصادق بالإجماع على التعديلات المتعلقة بالحساب المالي

2017 … سنة محورية في العلاقات المغربية الأسترالية

2017 … سنة محورية في العلاقات المغربية الأسترالية

شكلت سنة 2017 نقطة تحول رئيسية في العلاقات المغربية الأسترالية إذ أنها شهدت افتتاح السفارة الأسترالية في الرباط، وإنشاء مجموعة الصداقة البرلمانية الأسترالية المغربية، وانطلاق مجلس الأعمال المغربي الأسترالي.
وهكذا تم، في شهر يونيو الماضي، تعيبن السيدة بيرينيس اوين-جونز أول سفيرة لأستراليا بالمغرب، التي أكدت أن هذه الخطوة تعتبر “منطلقا لحقبة جديده في العلاقات بين كانبيرا والرباط” باعتبار أن السفارة الجديدة “تمهد الطريق لمزيد من التعاون” في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة”.

وأبرزت السفيرة الأسترالية أن كلا من المغرب وأستراليا تحدوهما “إرادة سياسية حقيقية لتعزيز العلاقات الثنائية، وطرق باب فرص الشراكة المتاحة في البلدين، والتي ستعود بالنفع على كلا الجانبين”.

وأضافت السفيرة الأسترالية، في أول حوار لها مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن البلدين يسعيان إلى وضع أسس متينة لتعزيز التعاون في العديد من المجالات، خاصة مجالات التجارة والاستثمار والسلام والأمن ومكافحة الإرهاب الدولي ومكافحة التغيرات المناخية والحوكمة وتنمية القدرات.

ولم يمر إلا شهران على تعيين السفيرة الأسترالية،حتى تم الإعلان عن إنشاء مجموعه الصداقة البرلمانية الأسترالية المغربية في البرلمان الأسترالي، والتي اعتبرها سفير المغرب بكانبيرا السيد كريم مدرك “أداة محورية” لتعزيز العلاقات بين البلدين.

وأضاف سفير المغرب بكانبيرا أن مجموعه الصداقة البرلمانية “تعكس تميز العلاقات بين المغرب وأستراليا، التي تطبعها علاقات صداقة واحترام متبادل، وتعتبر خطوة نحو المزيد من التعزيز”.

ويرأس مجموعه الصداقة، التي تتألف من 24 برلمانيا وعضوا في مجلس الشيوخ من مختلف الاتجاهات السياسية، اندرو لامين عضو الحزب الليبرالي (الأغلبيه الحكومية) وتشاركه في الرئاسة ماريا فامفاكينو ممثلة حزب العمل (معارضة).

وأكد رئيس مجموعة الصداقة النائب اندرو لامين أن هذه المجموعة تهدف إلى استكشاف فرص تطوير التعاون القائم في قطاعات مختلفة من قبيل السياحة وموارد الطاقة.

ومكنت هذه المجموعة، في بحر السنة الحالية، من استكشاف فرص جديدة للتعاون بين الرباط وكانبيرا، خاصة في مجالات مكافحة التطرف، حيث أعطى البلدان، اللذان يعتبران رائدين في هذا المجال، دفعة قوية للتعاون من خلال زيارة الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء السيد أحمد العبادي إلى كانبيرا وسيدني وملبورن، حيث عقد سلسلة من الاجتماعات وأعطى مجموعة من المحاضرات.

وبخصوص التعاون الإقليمي والمحلي، قام وفد من المنتخبين المغاربة بزيارة عمل إلى أستراليا لتعزيز تبادل الخبرات مع السلطات الإقليمية الأسترالية.

وفتحت هذه الزيارة، التي نظمها مجلس العلاقات العربية الأسترالية، بالتنسيق مع سفارة المغرب في أستراليا، الباب أمام الوفد المغربي للتعرف على التجربة الأسترالية في تدبير الشأن المحلي وخاصة تجربة الجهوية واللامركزية وعدم التمركز.

ومن الناحية الاقتصادية، أطلق البلدان، في مراكش، مجلس الأعمال المغربي الأسترالي، الذي حدد، من بين أهدافه الأساسية، تعزيز العلاقات بين رجال الأعمال في أستراليا والمغرب.

ويشكل هذا المنبر أول أرضية للالتقاء والتفاعل وتبادل الأفكار والخبرات والمعلومات بشأن الفرص التجارية والقوانين وفرص الاستثمار وديناميات السوق بين أستراليا المغرب والدول المجاورة لهما (إفريقيا بالنسبة للمغرب واوقيانوسيا وجنوب آسيا بالنسبة لأستراليا).

وفي نفس السياق، شهدت هذه السنه زيارات قامت بها وفود من رجال الأعمال الأستراليين إلى المملكة لاستكشاف الفرص التجارية والاقتصادية التي يتيحها المغرب كبلد نام يحظى باهتمام خاص من لدن المستثمرين الأجانب.

وأشار سفير المغرب لدى أستراليا إلى أن رجال الأعمال الأستراليين أعربوا، خلال الاجتماعات التي عقدها معهم، عن الرغبة في الدخول إلى السوق المغربية التي تعتبر بوابة إلى إفريقيا وأوروبا، والاستفادة من الخصائص التي يتميز بها المغرب من حيث الموقع الجغرافي الاستراتيجي والقرب من أوروبا والوضع المتقدم مع الاتحاد الأوروبي واتفاقيات التجارة الحرة مع العديد من الدول والمجموعات الاقتصادية.

وأضاف أن المغرب يستقبل 44 ألف سائحا أستراليا كل سنة، مبرزا أن وجهة المغرب مطلوبة من طرف السائح الأسترالي الذي يزور المملكة لاكتشاف ثراء تراثها وتنوعها الثقافي وحضارتها المتجذرة في التاريخ.

وعلى الصعيد الثقافي، شارك المغرب في المهرجان الدولي للتنوع الثقافي، الذي عقد في العاصمة كانبيرا في شهر فبراير الماضي بجناح خصص للتعريف بالهندسة المعمارية بالمغرب، وأقيم تحت شعار ” التعريف بتقاليد المغرب وعاداته”.

وتابع زوار هذا الرواق عروضا حول براعة الحرفيين المغاربة، ومنتوجات الصناعة التقليدية المغربية على الخشب والجلد والنحاس والفخار.

وفي الإطار ذاته، نظمت سفارة المغرب في أستراليا أسبوعا أكاديميا لفائدة الجامعات والمؤسسات الأسترالية لتعريف الطلاب الأستراليين بمختلف جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية في المغرب.

ويتطلع البلدان، أيضا، إلى تعزيز تعاونهما في مجال الفنون، حيث قام رئيس المؤسسة الوطنية لمتاحف المغرب السيد مهدي قطبي، في شهر يوليوز الماضي، بزيارة إلى أستراليا توجت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عده متاحف ومراكز فنية لتنظيم معارض في المتاحف المغربية، وتبادل الزيارات بين الفنانين المغاربة والأستراليين.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 28, 2026
  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

    مملكتنا/
    أكتوبر 27, 2026
  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

    مملكتنا/
    أكتوبر 27, 2026
أخبار آخر الساعة
  • توقعات طقس اليوم الأربعاء بالمغرب

  • 23 قتيلا و2995 جريحا حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية خلال الأسبوع المنصرم 

  • إقليم تاونات .. مشاريع اجتماعية وتنموية بجماعة بوعروس بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة

  • النائبة البرلمانية رشيدة حاميدي تترافع عن إحداث نواة جامعية بإفران

2017 … سنة محورية في العلاقات المغربية الأسترالية