آخر الأخبار

  • السيد أخنوش يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة

  • حركة النقل الجوي .. أزيد من 36 مليون مسافر سنة 2025 (السيد قيوح)

  • نوح خفيف .. مايسترو التضامن المجالي الذي يزن القرارات بميزان الذهب في حاضرة مراكش الكبرى

  • حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية

  • الصحراء المغربية .. عضو الكونغرس الأمريكي ترينت كيلي يجدد دعمه للمخطط المغربي للحكم الذاتي الذي كرسه قرار مجلس الأمن 2797

  • السيد أخنوش يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة العيون-الساقية الحمراء

رمضان في العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية المغربية تمسك بالتقاليد وتعزيز لروح التكافل والمودة

رمضان في العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية المغربية تمسك بالتقاليد وتعزيز لروح التكافل والمودة

يستعد سكان الصحراء المغربية لشهر الصيام، شأنهم في ذلك شأن باقي سكان المدن المغربية الأخرى، في جو تطبعه السكينة ونقاء النفس وتكريس العادات والتقاليد الدينية النابعة من قيم الهوية المغربية الصحراوية.

فيستعد ساكني العيون خلال الشهر الفضيل لاقتناء كل المستلزمات والحاجيات لإعداد المأكولات والحلويات والملابس الجديدة، حيث تعرف محلات بيع الزي الصحراوي بالأقاليم الجنوبية خلال الشهر الكريم رواجا ملحوظا يجسده حرص الأسر بهذه الربوع من المملكة على ارتداء اللباس التقليدي الذي يشكل جزءا من الثقافة المحلية.

ويتميز سكان المملكة المغربية بتقاسم العادات والتقاليد، مثل زيارة الأهل والأقارب رغبة في خلق المرح وتقوية أواصر التآلف والمودة بين العائلات والأسر وتعزيز روح التكافل والتضامن الاجتماعي، لا يزالون متمسكين بمقومات الثقافة الحسانية المغربية خلال الشهر الفضيل.

وعلى إثر أداء صلاة العشاء والتراويح، يتجدد السمر الطويل وتقام الولائم بين الأسر والعائلات في شكل مجموعات بحيث تنتقل كل يوم مجموعة من الأسر إلى البيت الذي يأتي دوره.

وأوضح الباحث في التراث الشعبي الحساني، إبراهيم الحيسن، أن بعض الأسر أصبحت، بحكم التمدن والتغيرات السوسيو-ثقافية التي عرفها المجتمع الصحراوي بالأقاليم الجنوبية، تساير هذا التطور من حيث تقديم الوجبات الرمضانية التي تشمل الفطور والعشاء والسحور وهي موائد لا تختلف من حيث الكم والكيف عن تلك التي تقوم بإعدادها الأسر المغربية بشمال المملكة.

وأشار إلى أن من مظاهر التراث الشعبي السائد خلال شهر رمضان، هو تقسيم الشهر إلى ثلاث مراحل تسمى المرحلة الأولى بـ”عشراية التركة (الأطفال) أو “عشراية ركاب الخيل” حيث تكون للإنسان قدرة على تحمل الصيام، وتسمى الثانية بـ”عشراية أفكاريش” أو “عشرية ركاب لبل” (الإبل) وهي مرحلة تتطلب صبرا إضافيا، فيما تسمى المرحلة الثالثة بـ”عشراية لعزايز″ (المسنات) وتدل على مرور الوقت ببطء والإحساس بالتعب الناجم عن الصوم خلال الثلث الأخير من رمضان .

مملكتنا .م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • السيد أخنوش يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة

    مملكتنا/
    مايو 25, 2026
  • حركة النقل الجوي .. أزيد من 36 مليون مسافر سنة 2025 (السيد قيوح)

    مملكتنا/
    مايو 25, 2026
  • نوح خفيف .. مايسترو التضامن المجالي الذي يزن القرارات بميزان الذهب في حاضرة مراكش الكبرى

    مملكتنا/
    مايو 25, 2026
أخبار آخر الساعة
  • السيد أخنوش يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة سوس-ماسة

  • حركة النقل الجوي .. أزيد من 36 مليون مسافر سنة 2025 (السيد قيوح)

  • نوح خفيف .. مايسترو التضامن المجالي الذي يزن القرارات بميزان الذهب في حاضرة مراكش الكبرى

  • حجاج بيت الله الحرام يتوافدون إلى مشعر منى لقضاء يوم التروية

رمضان في العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية المغربية تمسك بالتقاليد وتعزيز لروح التكافل والمودة