البيجيدي يطلب بدائل لممتهني التهريب المعيشي
أثار تفاعل حزب العدالة والتنمية مع قضية وفيات ممتهني التهريب المعيشي الكثير من الجدل، ففي وقت خرج الحزب للمطالبة بضرورة إيجاد بدائل لهؤلاء، اعتبر متتبعون أن الأمر يرتبط بشأن حكومي يتدخل فيه.
وأعلن حزب العدالة والتنمية تضامنه مع مطالب ممتهني التهريب المعيشي، مناديا بضرورة “توفير بدائل تحفظ كرامتهم وتحد من معاناتهم عبر معابر الموت”.
ودعت الكتابة الإقليمية للعدالة والتنمية بالناظور، في بيان لها، “الدولة المغربية إلى وضع حد لأباطرة التهريب المنظم”، مطالبة أيضا “بوضع حد لمعاناة المغاربة المرتبطين بعقود شغل مع مليلية المحتلة، وذلك بتسهيل عملية العبور عبر الحدود”، ومعلنة شجبها “التعامل العنصري للقوات الأمنية الإسبانية المتواجدة في المعابر الحدودية تجاه المواطنين المغاربة”.
واستنكر البيان ما أسماه “المزاجية التي تتعامل السلطات الأمنية الإسبانية بها تجاه المواطنين المغاربة، وذلك بالسماح بمرور من تشاء ومنع من تشاء بشكل استفزازي”، محملا “الدولة المغربية المسؤولية الكاملة عن المأساة والمعاناة الحقيقية التي يتعرض لها المواطنون العابرون لحدود العار مع مليلية المحتلة بشكل يومي، وذلك بصمتها المطبق وغير المفهوم”.
وعلق لحبيب حاجي، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، على مطالب العدالة والتنمية قائلا إن “الحزب من خلال بلاغاته وتصريحات أعضائه يظهر وكأنه يوجد خارج اللعبة السياسية”.
وتابع حاجي ضمن تصريح لهسبريس: “حزب لا نعرف هل هو في المعارضة أم أنه يقود الحكم في المغرب، أم أنه خارج المشاركة السياسية؟”، وزاد معلقا: “كان على هؤلاء أن يطبقوا ما جاء في البلاغ مباشرة لأنهم يرأسون الحكومة، وعليهم أن يوقفوا التهريب وأن يوجدوا الشغل للنساء والرجال والعاطلين الذين يدكون بأرجلهم شوارع الرباط”.
مملكتنــــــا.م.ش.س








