آخر الأخبار

  • تقرير أمريكي .. التعاون مع المغرب ينقل “عبء الهجرة” إلى خارج أوروبا

  • مؤشرات رقمية جديدة لعمليات مكافحة الهجرة غير النظامية

  • جماعات على صفيح ساخن .. هل يدفع المواطن ثمن التعثر الإداري مع اقتراب الانتخابات ؟

  • حصيلة جديدة لعمليات مكافحة الهجرة غير النظامية

  • ثقة في الأمنيين وتفاؤلات اقتصادية .. استطلاع يقيس مواقف المغاربة

  • مصدر أمني .. الانتشار المكثف والمعقلن للقوات العمومية يجهض محاولات التسلل نحو سبتة ومليلية، والوضع الأمني في المعابر طبيعي ومستقر

على البلدان الأفريقية الاستفادة من تجربة المغرب في مجال تدبير الماء

على البلدان الأفريقية أن تتعلم الكثير من التجربة المغربية في مجال الماء لريادتها ونجاحها في توفير رؤية مستقبلية على المدى البعيد ، و قد تستفيد الكثير في إطار تعاون مع المملكة، من نتائج التجربة المغربية وتتجنب تضييع مزيد من الوقت في البحث عن حلول لمعضلة تدبير الموارد المائية.

قال السيد عبدو مامان الفائز بالنسخة الخامسة لجائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء، إن على البلدان الأفريقية أن تتعلم الكثير من التجربة المغربية في مجال الماء لريادتها ونجاحها في توفير رؤية مستقبلية على المدى البعيد.
وأوضح السيد مامان في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن بلدان جنوب الصحراء مثلا، قد تستفيد الكثير في إطار تعاون مع المملكة، من نتائج التجربة المغربية وتتجنب تضييع مزيد من الوقت في البحث عن حلول لمعضلة تدبير الموارد المائية.
وأعرب المقاول الاجتماعي النيجري عن اعتزازه بالفوز بجائزة “تحمل إسم ملك عظيم عمل الكثير وكرس جزءا كبيرا من حياته وجهده لإيجاد حلول لمشاكل ندرة الماء وتعبئة موارده والحفاظ عليها، وتشجيع تعاون دولي واسع بهذا الخصوص”.
وأضاف أن المهتمين بقطاع الماء في بلاده كانوا يسمعون عن جهود جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني بهذا الصدد، سواء في المغرب أو ببعض البلدان الأفريقية، “ولكنني اطلعت عن قرب، خلال مشاركتي في أحد المنتديات بمدينة طنجة، على ما حققه المغرب في المجالات العلمية والتكنولوجية المرتبطة بالماء، كما تأكد لنا أن الرؤية الطموحة والاستباقية للملك الراحل غيرت المغرب كلية في ما يتعلق بتدبير الماء واستعماله وتوزيعه”.
وعبر عن الأمل في تعزيز التعاون وإقامة شراكات في مجال الماء بين المغرب وبلدان جنوب الصحراء، وخصوصا بلده النيجر، الذي يحمل اسمه أحد أكبر أنهار أفريقيا “دون أن يستفيد منه لأسباب جغرافية واجتماعية”.
وأشار إلى أن فوزه بالجائزة وتسليمه إياها، خلال الجلسة الافتتاحية، أكسبه شهرة وأثار الانتباه لمقاولته ولنظام السقي الذي ابتكره، مما جعل العديد من الفعاليات الموازية للمنتدى وبعض المنظمات كمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) تدعوه لتنشيط بعض الورشات، إضافة إلى تمكنه من إقامة العديد من الشراكات لفائدة مؤسسته.
وقد منحت لجنة تحكيم جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء للسيد عبدو مامان تقديرا لنظام ابتكره لتتبع السقي والتحكم فيه عن بعد باستخدام الهاتف المحمول والاعتماد على الطاقة الشمسية لتشغيله، الشيء الذي يجعل منه حلا فعالا في مواجهة إشكاليتين مترابطتين، ألا وهما الطاقة والماء.
ويذكر أنه تم إحداث “جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء” سنة 2000، بمبادرة تبناها المغرب والمجلس العالمي للماء، تكريما لذكرى جلالة المغفور له الحسن الثاني ولجهوده من أجل تعزيز التعاون الدولي للحفاظ على الموارد المائية.
وتمنح الجائزة للأشخاص أو مجموعة أشخاص أو منظمة ساهمت بشكل فعال في الابتكار التكنولوجي أو المؤسساتي أو المالي، لضمان ولوج الجميع إلى الماء والطاقة والصرف الصحي، في ظل التغيرات التي يشهدها العالم على المستويات المناخية والسوسيو اقتصادية والديمغرافية.
وقد خصصت جائزة هذه الدورة لموضوع “الابتكار من أجل تحسين الولوج إلى الماء والطاقة والصرف الصحي في ظل التغييرات الشاملة”.

مملكتنا .م.ش.س

اقرأ أيضا
  • تقرير أمريكي .. التعاون مع المغرب ينقل “عبء الهجرة” إلى خارج أوروبا

    مملكتنا/
    أغسطس 15, 2026
  • مؤشرات رقمية جديدة لعمليات مكافحة الهجرة غير النظامية

    مملكتنا/
    أغسطس 15, 2026
  • جماعات على صفيح ساخن .. هل يدفع المواطن ثمن التعثر الإداري مع اقتراب الانتخابات ؟

    مملكتنا/
    أغسطس 15, 2026
أخبار آخر الساعة
  • تقرير أمريكي .. التعاون مع المغرب ينقل “عبء الهجرة” إلى خارج أوروبا

  • مؤشرات رقمية جديدة لعمليات مكافحة الهجرة غير النظامية

  • جماعات على صفيح ساخن .. هل يدفع المواطن ثمن التعثر الإداري مع اقتراب الانتخابات ؟

  • حصيلة جديدة لعمليات مكافحة الهجرة غير النظامية

على البلدان الأفريقية الاستفادة من تجربة المغرب في مجال تدبير الماء