العثماني…أستحضر مصلحة الوطن…وبنكيران لم يزعزع الأغلبية
يرى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني ، أن الأغلبية الحكومية متماسكة ولا يمكن أن تتزعزع بفعل تصريح أو تصريح مضاد، معلنا أنه غير “مستعد للدخول في “البوليميك” والانجرار وراء الأخبار التي نشرت حول مقاطعة حزب التجمع الوطني للأحرار للمجلس الحكومي، أو زيارة جهة الشرق، أو الحديث عن التعرض للضغوط من داخل الحزب أو من الأغلبية للتعبير عن موقف معين”.
وقال العثماني في هذا الحوار الذي يأتي بعد أول أزمة تعصف بأغلبيته: “كرئيس للحكومة، أنا حريص على تماسك الأغلبية وعلى التحالف، سواء تعلق الأمر بالتجمع الوطني للأحرار أو بالحركة الشعبية أو الاتحاد الاشتراكي أو الاتحاد الدستوري أو التقدم والاشتراكية، فهذه الأحزاب تشتغل جميعها وفق برنامج حكومي”، موردا أنه “لم يصدر عن حزب الأحرار أي تصريح أو موقف يفيد بمقاطعته للمجلس الحكومي، لأن جل وزراء الحزب كانوا في مهام رسمية خارج الوطن”.
وعلاقة بالنقاش الحاد داخل حزب العدالة والتنمية، قال العثماني: “من المفروض في أعضاء الحزب الالتزام بمواقفه الرسمية، والدفاع عنها لا التشويش عليها”، مبديا أسفه “لما يصدر أحيانا من تصريحات أو تدوينات لا تلتزم بذلك”.
وقال العثماني إن حزب العدالة والتنمية يتمتع بعافيته التنظيمية والسياسية، وأعضاؤه على اختلاف تقديراتهم ومواقفهم واجتهاداتهم مُصِرُّون على أن يبقى حزبا رائدا مسؤولا وموحداً، معتبرا أن “الذي يحكم العلاقة بين القيادة وهيئات الحزب الموازية ليس الولاءات الشخصية، أو العلاقات الخاصة، لكن القانون الأساسي للحزب وأنظمته الداخلية”.
مملكتنـــــــــــــــــــــا.م.ش.س
![]()








