آخر الأخبار

  • حظوظ الوجوه الانتخابية الجديدة تتأرجح بين وزن الأعيان وحسابات الأحزاب

  • “أمطار أبريل” تبشر بموسم حصاد وفير للحبوب في مختلف جهات المغرب

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين

  • واشنطن تؤكد تقدم “حوار الصحراء”

  • في أول مشاركة بمسابقة “كأس الكاف” .. أولمبيك آسفي يكتفي بنصف النهائي

  • وفد أمريكي يتوجه الاثنين إلى باكستان لإحياء المفاوضات مع إيران (ترامب)

مخيم رأس الرمل … بنية تحتية جديدة وأنشطة وبرامج متنوعة

مخيم رأس الرمل … بنية تحتية جديدة وأنشطة وبرامج متنوعة

يستفيد آلاف الأطفال المغاربة من مختلف مناطق البلاد من خدمات المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب والرياضة المغربية، تحت شعار “عطلة للجميع”، وتدخل في إطار برنامج حكومي وطني تربوي وتثقيفي وترفيهي واجتماعي مخصص لفئة الأطفال واليافعين.

وتمثل هذه المخيمات الصيفية التي تنظمها الوزارة كل سنة لفائدة الأطفال، أهم الأهداف والمهام المنوطة بها في مجال التنشيط والترفيه والتثقيف والتكوين، كما أنها واحدة من أهم أنشطة القرب التي تتوخى تعميم الاستفادة من العطلة على الأطفال والشباب المغاربة باختلاف مستواهم الاجتماعي.

وتروم المخيماتُ الصيفية، وفق وزارة الشباب والرياضة المغربية، استثمارَ وقت الأطفال والشباب داخل المخيم بعيداً عن جو الأسرة والمدرسة، والاستفادة من الأنشطة الجماعية ذات البعد التربوي والتكويني والفني، وتمكين الأطفال والشباب من التمتع بعطلة مفيدة وهادئة، فضلاً عن اكتشاف شساعة المحيط واحترام البيئة.

و أن المخيمات الصيفية تمر عبر مراحل وفترات، يبدأ من أولى ساعات النهار بالإفطار، وترديد النشيد الوطني، وممارسة بعض الحركات الرياضية، ثم الذهاب إلى السباحة، والعودة إلى مقر المخيم لتناول وجبة الغداء، ثم القيلولة، التي تليها أنشطة تربوية وترفيهية، وبعد ذلك أنشطة حرة.

و أن المخيم الصيفي يفيد شخصية الطفل اجتماعياً بشكل كبير، حيث إنه يعلم الطفل أو اليافع الاعتماد على نفسه، بعيداً عن أسرته، من خلال جمع أغراض غرفته وملابسه، وتكوين شخصيته بالاحتكاك مع أشخاص آخرين طيلة أسبوعين وأحياناً أكثر.

و أن المخيم الصيفي في العادة يتمحور حول أنشطة عديدة، أغلبها ينصب على السباحة والتسلية، مضيفة أنها تتمنى لو تم توسيع أنشطة المخيمات الصيفية لتشمل القراءة والكتابة والرسم ومختلف ورشات الإبداع، بهدف تفتق شخصية الأطفال واكتشاف المواهب التي قد تكون مخبأة تحت روتين الدراسة طيلة السنة.

وعلى صعيد ذي صلة، تعاني مخيمات صيفية تنظم بمختلف مناطق المغرب من مشكلة التأطير أو التنشيط التربوي، حيث إن هذا التنشيط في الغالب يقوم به متطوعون من جمعيات لديها شراكات مع الوزارة الوصية، دون أن تكون لديهم حماية قانونية رغم طول مدة مرافقتهم للأطفال بشكل لصيق طيلة فترة التخييم.

ومن المشاكل الأخرى داخل المخيمات الصيفية، ما يشتكي منه العديد من المنشطين بشأن ضعف أو غياب مجموعة من المعدات والآليات التي تسهل عمل مرافقي الأطفال في المخيمات، من قبيل سيارات الربط التي تستعمل للطوارئ داخل وخارج هذه المخيمات.

مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • حظوظ الوجوه الانتخابية الجديدة تتأرجح بين وزن الأعيان وحسابات الأحزاب

    مملكتنا/
    أبريل 20, 2026
  • “أمطار أبريل” تبشر بموسم حصاد وفير للحبوب في مختلف جهات المغرب

    مملكتنا/
    أبريل 20, 2026
  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين

    مملكتنا/
    أبريل 20, 2026
أخبار آخر الساعة
  • حظوظ الوجوه الانتخابية الجديدة تتأرجح بين وزن الأعيان وحسابات الأحزاب

  • “أمطار أبريل” تبشر بموسم حصاد وفير للحبوب في مختلف جهات المغرب

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الاثنين

  • واشنطن تؤكد تقدم “حوار الصحراء”

مخيم رأس الرمل … بنية تحتية جديدة وأنشطة وبرامج متنوعة