وبهذه المناسبة، أشاد الحزب ب”الرؤية الثاقبة” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في أن خلق فرص الشغل المنتج يشكل أسمى أشكال الحماية الاجتماعية، مما يفرض التركيز على دعم القطاعات الوطنية المنتجة عبر إصدار ميثاق اللاتمركز الإداري، وإخراج الميثاق الجديد للاستثمار، وتفعيل الإصلاحات الخاصة بالمراكز الجهوية للاستثمار.
واعتبر أن المضامين التي جاء بها خطاب العرش لهذه السنة “تمثل فعليا أجوبة عملية على انتظارات جماهير وفئات واسعة من الشعب المغربي”.
وعبر، من جهة ثانية، عن اعتزازه بالإشادة الملكية بدور الأحزاب السياسية الجادة في ترسيخ الاختيار الديمقراطي، والتعاطي الإيجابي مع قضايا المواطنين، وتغيير الآليات والمنهجيات التي تشتغل بها، والانفتاح على نخب جديدة يكون الشباب عمادها وركيزتها الأساسية.
وأكد، في هذا الإطار، انخراطه “الفعال واللامشروط” للمساهمة في بلورة وتنفيذ التوجيهات الملكية السامية كخارطة طريق لبناء النموذج التنموي الجديد واستكمال كافة أوراش الإصلاح الإداري والاجتماعي والاقتصادي.
كما عبر الحزب عن حرصه القوي على أن تكون الأحزاب المكونة للحكومة متضامنة ومبادرة ومنفذة للبرامج التنموية.
مملكتنـــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
![]()








