لقاء تواصلي بين فعاليات المجتمع المدني و ممثلين عن المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب لحل أزمة الماء بمولاي بوعزة
عصام أبا الحسان
عُقِدَ صباح هذا اليوم الثلاثاء 28 غشت 2018 لقاء تواصلي مفتوح، بين فعاليات المجتمع المدني بمولاي بوعزة و ممثلين عن المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب بمقر قيادة مولاي بوعزة و بحضور ممثل السلطة المحلية.
و يأتي هذا اللقاء بعد البيان التنديدي الذي خرجت به فعاليات المجتمع المدني مستنكرة الأوضاع المزرية التي تعيشها الساكنة في ظل الانقطاعات المتكررة للتزويد بشبكة الماء الشروب، و تزامن هذه الانقطاعات مع الأعياد الدينية، و غيرها من المستتبعات التي تنجم عن غياب التزود بالماء على المستوى المحلي.
استهل اللقاء بكلمة للسيد المدير الإقليمي المكلف بتدبير قطاع الماء، الذي أوضح أن الانقطاعات المتكررة للماء ناتجة عن ارتفاع نسبة الاستهلاك التي تضاعفت 3 مرات بالمقارنة مع النسب العادية، و أبرز نفس المتحدث أن إقبال الساكنة على تخزين الماء خوفا من هذه الانقطاعات يسرع وتيرة إفراغ الخزانات التي تزود ساكنة القيادة، مما يجعل المشكل قائما و مستمرا على الدوام.
كما اعتذر السيد مصطفى بوحجيتي المسؤول الجهوي عن قسم التواصل بالمكتب الوطني للماء الصالح للشرب مكناس، لساكنة القيادة قاطبة عن سلسلة الانقطاعات الخارجة عن الإرادة – على حد تعبيره – و عبّر عن التزامه بنهج استراتيجية استباقية و تواصلية بغية إشعار المواطنين و الساكنة بأي انقطاع محتمل و في آجال معقولة.
هذا، و قد تم تقديم و عرض مجموعة من المشاريع التي صادق عليها المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب التي تهم المنطقة ، و تتعلق هذه المشاريع بإعادة تجهيز محطات الدفع ، و ترميم قناة الجر أكلموس – مولاي بوعزة و كذا تقوية منشآت التخزين ، و هي مشاريع تستهدف – حسب ما صرح به ممثلو المكتب – تأمين و تقوية تزويد مراكز أكلموس، حد بوحسوسن، مولاي بوعزة و سبت آيت رحو .

من جهتها، عبرت فعاليات المجتمع المدني بمولاي بوعزة عن امتعاضها و استنكارها للانقطاعات المتكررة و غياب الماء عن الصنابير، و نددت بغياب التواصل بين ممثلي المكتب و الساكنة ، كما دعت أيضا إلى تبني سياسة تواصلية جديدة تقوم على إشعار الساكنة بتواريخ و مواعيد الانقطاعات، في انتظار أن يتم حل المشكل نهائيا و تزويد ساكنة القيادة بهذه المادة الحيوية التي يؤدون فاتورة استهلاكها في الآجال المحددة.
و قد عَبَّرَ ممثلو الجمعيات المحلية عن رفضهم للغرامات التي تفرض على الساكنة بسبب التأخر في أداء المستحقات، و دعوا إلى إلغاء تنفيذها في ظل ما يعرفه تدبير قطاع الماء محليا من مشاكل و على رأسها انعدام جودة الخدمات و المياه على حد سواء. كما طالب الجمعويون ممثلي المكتب الوطني بتسريع تنفيذ المشاريع المبرمجة و إخراجها إلى حيز الوجود، لحل مشكل الانقطاعات المتكررة و القضاء عليه نهائيا.
و في الختام، أبان ممثلو المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب عن تضامنهم مع الساكنة و تقديرهم لحجم الأضرار التي لحقتها، و عبروا عن التزامهم الصريح لتحمل المسؤولية و حل المشكل في أقرب الآجال و ذلك بتسريع أجرأة المشاريع المسطرة و إخراجها إلى حيز الوجود. كما تمت الدعوة إلى عقد لقاءات أخرى مع الفعاليات المحلية لتتبع المشكل و العمل على حل معضلة الماء بالمنطقة.
مملكتنــــــــا.م.ش.س
![]()








