النوحي يعقد لقاءا تواصليا مع رؤساء وأعضاء مكاتب الجماعات الترابية التابعة لدائرة إملشيل
مولاي ادربس بودجاج
عقد السيد المصطفى النوحي عامل إقليم ميدلت يوم الأربعاء 27 فبراير2019 بمعية السيد الكاتب العام ، والسادة رؤساء المصالح الأمنية، والسادة رؤساء المصالح الإقليمية، والسادة رؤساء الأقسام بالعمالة ،والسادة رؤساء وأعضاء مكاتب الجماعات الترابية التابعة لدائرة إملشيل ،والسلطة المحلية، وفعاليات المجتمع المدني لقاء تواصليا خصص لتدارس واقع وأفاق التنمية المحلية والمجالية بالجماعات الترابية التابعة لدائرة إملشيل.
في بداية هذا الإجتماع، تناول الكلمة السيد العامل الذي رحب في مستهلها بالجميع، مسلطا الضوء على أهمية هذا اللقاء التواصلي مع ممثلي الساكنة وفعاليات المجتمع المدني، قصد الوقوف وعن كثب عند المجهودات المبذولة من طرف مختلف القطاعات في مجال التنمية المحلية في بعديها المجالي والإنساني.
وأضاف أن هذا اللقاء، فرصة مواتية للتذكير بالمؤهلات الطبيعية والسياحية والبشرية التي تزخر بها مناطق دائرة إملشيل، والتي تشكل موردا أساسيا لبلورة سياسات عمومية محلية تنسجم مع حجم الخصاص المسجل في مجالات البنية التحتية والتجهيزات الأساسية المرتبطة بالتعليم والصحة والماء الشروب والكهرباء والأنشطة المدرة للدخل.
وأشار إلى أن مصالح العمالة معبأة للتعاون والشراكة مع المجالس المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني بغية تعزيز كل المجهودات في إطار الإلتقائية والحكامة الجيدة مع المصالح الإقليمية والجهوية.
كما تناول الكلمة السادة رؤساء الجماعات الترابية وفعاليات المجتمع المدني الذين عبروا عن إستحسانهم لهذا القاء التواصلي، ولزيارات السيد العامل المتكررة لهذه الربوع،والتي خلفت صدى طيبا لدى الساكنة، مسلطين الأضواء على جملة الحاجيات المسجلة في مجالات الطرق والصحة والتعليم والتجهيزات الرياضية، ملتمسين من السلطة الإقليمية والقطاعات الوزارية المعنية ببدل المزيد من الجهد من أجل تقليص حجم الخصاص، في أفق تحقيق تنمية محلية مستدامة لفائدة هذه الربوع العزيزة.
وهي نفس التحديات التي توقفت عندها تدخلات السادة رؤساء المصالح الإقليمية، الذين أشاروا إلى المشاريع والبرامج التنموية التي تم إنجازها لفائدة الجماعات الترابية التابعة لدائرة إملشيل،علما أن ثمة برامج ومشاريع أخرى ستعزز هذه المنجزات، والتي سترى النور في القادم من الأيام.
وفي ختام هذا اللقاء التواصلي ،توقف السيد العامل عند أهمية الحكامة في ضمان تدبير ناجع وفعال لمختلف المشاريع والبرامج التنموية، ولاسيما الشق المرتبط بالمقاربة التشاركية باعتباره المدخل الوظيفي لتجاوز معضلة التمويل، و بالتالي ضمان انخراط كل القطاعات المعنية: سلطة إقليمية وجماعات ترابية و مصالح إقليمية وجهوية ومجتمع مدني ،خدمة لرعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
مملكتنا.م.ش.س








