انطلاق القافلة الإقليمية للقراءة في نسختها الأولى والنسخة الثانية من “TaounateTice” من مدرسة الداخلة بتيسة
وهيب -إقليم تاونات
أعطى السيد المدير الإقليمي بتاونات انطلاق القافلة الإقليمية للقراءة في نسختها الأولى تحت شعار” دورة مريم أمجون” وذلك يوم الخميس 28 فبراير 2019 من مدرسة الداخلة بتيسة، رفقةرؤساء المصالح بالمديرية، وبحضور الأستاذ” لحسن أمجون” أب بطلة تحدي القراءة العربي2018″ مريم أمجون” في النسخة الثالثة، والأطر الإدارية والتربوية بمدرسة الداخلة وتلميذات وتلاميذ المؤسسة، اختيار هاته المؤسسة لم يكن اعتباطا، وإنما نتيجة عمل دؤوب لأطرها الإدارية والتربوية مكنها أن تسجل اسمها بمداد من الذهب في الساحة التربوية العربية، بتوفيرها بيئة مميزة لمحبي القراءة والمطالعة.
بالموازاة مع ورشات القراءة التي وفرتها القافلة المتنقلة لتلاميذ وتلميذات المؤسسة طيلة اليوم، اعطى السيد المدير الإقليمي انطلاق النسخة الثانية من: “TaounateTice”الذي تميز بحضور ثلة من السيدات والسادة المفتشات والمفتشين المجددين والمبدعين، نسخة تحت شعار” التجديد البيداغوجي آلية لتجديد التعلمات”وهو تقليد سنوي يتوخى تطوير الكفايات المهنية للسادة المديرين والأساتذة العاملين بالسلك الابتدائي ، في إطار أجرأة مضامين الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 وخاصة فيما يتعلق بالرافعة 12 من هذه الرؤية والمتعلقة بتطوير النموذج البيداغوجي وتحديدا البند 77 القاضي بضرورة : “تعزيز إدماج التكنولوجيات التربوية في النهوض بجودة التعلمات، وإعداد استراتيجية وطنية جديدة لمواكبة المستجدات الرقمية، والاستفادة منها في تطوير مؤسسات التربية والتكوين والبحث، وخاصة على مستوى المناهج والبرامج والتكوينات منذ المراحل الأولى من التعليم، بإدماج البرمجيات التربوية الإلكترونية، والوسائل التفاعلية، والحوامل الرقمية، في عمليات التدريس وأنشطة التعلم والبحث والابتكار.” مبادرة يقودها مجموعة من المفتشين التربويين وتدعمها المديرية الإقليمية، حيث ستجوب ربوع الإقليم وتتوخى تطوير الكفايات المهنية للسادة المديرين والأساتذة العاملين بالسلك الإبتدائي، في مجال إدماج التكنولوجيات التربوية في ممارستهم المهنية.
باعتماد مبدأ “مضاعفة التكوين” حيث يتم استدعاء أستاذ من كل مؤسسة على أساس أن يتم مضاعفة التكوين لباقي الأساتذة من طرف زملائهم المستفيدين من التكوين.
مملكتنا.م.ش.س








