آخر الأخبار

  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

  • خنيفرة تحتفي بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة بمراسيم رسمية لتحية العلم الوطني

  • عامل إقليم الفقيه بن صالح يترأس مراسم تحية العلم الوطني تخليداً للذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء ويشرف على تسليم 8 حافلات للنقل المدرسي

خطر اندثار النخيل القزم “الدوم المغربي” يشكل تحديا بيئيا هاما

خطر اندثار النخيل القزم “الدوم المغربي” يشكل تحديا بيئيا هاما

الرباط – حذر خبراء مشاركون في الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الوطني للجمعية المغربية لحماية النباتات، أمس الثلاثاء بالرباط، من خطر اندثار النخيل القزم (الدوم المغربي)، الذي يطرح اليوم تحديا بيئيا هاما.

وأكد ممثلو الجمعية الوطنية للنخيل، في جلسة نقاش حول الآفات التي تصيب عددا من أنواع النخيل، أن هذا النوع من النخيل، الذي يتجدد بشكل طبيعي بعد الحرائق، هو نوع يعرف باسم “الحاضنة”، إذ أنه يساعد على إعادة إحياء الأغطية الغابوية المتدهورة.

وأوضح الخبراء، أنه بفضل التغطية الفعالة جدا بأوراقها وكذا جذورها العميقة، فإن النخيل القزم ينشئ في الواقع تجمعات نباتية شبه غابوية، ويمكنه أن يكون مهيمنا في حالة التشكيلات النباتية المسماة بالماتورال.

وأضاف الخبراء أن هذه التشكيلات تساعد في الحفاظ على تربة رخوة، وعميقة، وطرية، وغنية بالدبال الناعم، فضلا عن إيوائها لنشاط بيولوجي وميكروبيولوجي مكثف، بما يجعلها تؤمن تجدد الأصناف الغابوية المميزة لأهم التشكيلات النباتية الرئيسية المتوسطية.

وذكر الخبراء بأن النخيل القزم له أيضا تأثير اقتصادي، مشيرين إلى أنه كان موضوع إنتاج صناعي هام في الفترة الاستعمارية، كنبات يدخل في صناعة النسيج (خاصة بالمغرب والجزائر).

ورغم أن استعماله الصناعي قد تلاشى، إلا أن هذا النوع من النخيل لا يزال مصدرا للأنشطة الحرفية، وموردا للدخل في العديد من المناطق بإيطاليا وإسبانيا والمغرب العربي، حسب الخبراء الذين أبرزوا أيضا استعمالاته بدرجة أولى في الزينة.

ويشهد تاريخ “الدوم المغربي” على أقدم تاريخ جيولوجي للحوض المتوسطي، باعتباره نخلة متوطنة في هذه المناطق. وأضحى هذا الصنف مهددا بالاندثار نتيجة تعرضه لآفة “فراشة النخيل”، إلا أنه يظل عنصرا مميزا للتنوع البيولوجي على مستوى جميع طبقات الغطاء النباتي المتوسطي.

وتوجد التجمعات الرئيسية للنخيل القزم، الخالية من العدوى حتى الآن، في جميع أنحاء شمال إفريقيا، من تونس حتى الأطلس المغربي. وتتواجد في ظروف مناخية متنوعة للغاية، منها الرطبة وشبه الرطبة وشبه الجافة، والحارة، والمعتدلة وأحيانا الباردة، وفي أوساط جد متنوعة تمتد من شاطئ البحر حتى 2000 متر من الأطلس الصغير، وحتى في الأعالي والصخور الكبيرة المطلة على الجنوب.

ووفقا للتوصيف الجغرافي البيولوجي، تم كلاسيكيا اعتماد صنفين فقط، وهما الصنف النموذجي (وسط وغرب البحر المتوسط) وصنف أرجنتيا (المغرب).

كما أثبتت دراسة وراثية حديثة وجود أربع مجموعات متمايزة. ورغم تباعد التوزيع الجغرافي لهذه الأصناف، إلا أنها تلتقي فيما بينها، لا سيما في المنطقة الواقعة بين الجزء الجنوبي من الأطلس المتوسط وهضبة خنيفرة الوسطى، حيث تظهر تجمعات مختلطة.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اقرأ أيضا
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
أخبار آخر الساعة
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

خطر اندثار النخيل القزم “الدوم المغربي” يشكل تحديا بيئيا هاما