رياضة الكراتي المغربي النشوء والإرتقاء
بوعزة حادي
عزيزي القارئ لا شك انك سوف تلاحظ انني استعمل كلمة كراتي ثارة بالتاء وثارة بالطاء ؛استعملها بالتاء حين اتحدث عن الرياضة في شكلها العام كون هذا الاسم يتكون من مقطعين او ما يسمى باللغة اليابانية كانجي فالاول كارا ويعني بيضاء او فارغة، اما الثاني تي ويعني اليد واستعملها بالطاء حين اتحدث عن اسم الجامعة الملكية المغربية للكراطي كاسم لهذه المؤسسة.
كان الاحتلال الفرنسي للمغرب سببا مباشرا في دخول رياضة الكراتي للمغرب وبالتحديد سنة 1958م حيث انه كان يمارس في الثكنات العسكرية ،وبعد حين من الزمن تجاوزت هذه الرياضة اسوار هذه التكنات الى الشارع المغربي. ليكون اول ضوجو للاشارة فكلمة ضوجو تعني المكان الذي تعلم فيه طرق فنون الحرب وليس الفنون القتالية.لممارسة هذا الفن الحربي بمدينة الدار البيضاء ،وتحديدا بحي بوركون ،كان اسمه ان ذاك ضوجو محمد التيجاري هذا الشخص الذي نكن له كل الاحترام و التقدير .ومن حينه تردد مغاربة وفرنسيين على هذا المكان ليتعلموا هذا الاسلوب للدفاع عن النفس .
وفي سنة 1974،تاسست الجامعة الملكية المغربية للجودو،وكذلك اللجنة الوطنية للكراطي والتي كانت تدور في فلك هذه الجامعة حيث ان هذه اللجنة اعتمدت اسلوب الاستاذ كازي .
و بعد عشرين سنة من هذا التاسيس وتحديدا سنة 1994 م يؤسس كيان جديد و مستقل لرياضة الكراتي اي الجامعة الملكية المغربية للكراطي تحت رئاسة السيدامحمد بن عماروالذي هو رئيس الجامعة الملكية المغربية للجودو غير انه وبعد عام واحد وفي جمع عام غير عادي تم انتخاب السيد حسن البايحياوي وذلك لانه لا يمكن لشخص واحد ان يسير جامعتين ملكيتين في آن واحد.
الجامعة الملكية المغربية للجودو و الجامعة الملكية المغربية للكراطي غير ان حب السلطة والصراعات داخل الجامعة الملكية المغربية للكراطي عصفت بالاهداف السامية وفلسفة هذه الرياضة والتي اسست من اجلها،لتسقط السهام بعيدة عن الهدف ،وقد عرفت هذه المرحلة مخاضا عسيرا ظهرت على اثره شخصية محمد موقتبيل سنة 2003م ،الشخصية التي ادارت دفة التسيير بكفاءة عالية ليرسو مركب رياضة الكراتي المغربي على شاطئ الامان .
وما تألق المنتخبات المغربية في هذه الرياضة الا دليل على حنكة في التسيير و يبقى رؤساء العصب الجهوية اعمدة الاساس كونها القناة التي تمر عبرها استرتيجية العمل.
مملكتنا.م.ش.س








