أيوب بوصوف رئيسا شرفيا للجمعية المسيرة لمركز معالجة القصور الكلوي بتاونات
وهيب إقليم تاونات
في الأرض اليوم ما يزيد عن خمسة آلاف مليون من بني البشر ، وهؤلاء الناس جميعاً يحبون الخير لأنفسهم ، لكن هناك أناس أثقياء من طينة أخرى يحبون الخير للجميع، إن كنتم تعلمون ترون بذل المال والنفس في سبيل مرضاة الله هو الخير ، فالله سبحانه وتعالى ربط الخير بالعمل الصالح ، ربط الخير ببذل المال والنفس في سبيل تقديم المصلحة للبشرية جمعاء، و ربط الخير بالعمل للدار الآخرة .حيث قال تعالى :﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾
وهذه الصفات الجليلة العظيمة تظهر جليا في شخصية برزت بكل قوة برزت من بيت الكرم والجود فبدأت تتدفق بأنواع الكرم شخصية يكن لها الجميع كل حب وتقدير لأنها أعطت الكثير.. ولا تزال تعطي إلى ما شاء الله إنه الأخ أيوب بوصوف إبن الحاج بوشتى بوصوف رجال الحياينة فعندما تمدح هذه الشخصية وهذا الأسم فكذلك ليس للغرابة مجال فهي فعلا تستحق المديح بكل اقتدار والمديح مهما طالت كلماته تبقى عاجزة امام عطائها المتدفق وليس هناك أي مجال للشك والريبة عندما تمدح هذه الشخصية.
فلذلك بعد أن قامت الجمعية المسيرة لمركز القصور الكلوي بتاونات، بتكريم السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم تاونات والسيد الحاج بوشتى بوصوف على أعمالهم الجليلة والمتواصلة لخدمة مصالح المركز بصفة عامة ومصالح المرضى بصفة خاصة.
فقد منحت الرئاسة الشرفية، للأستاذ أيوب بوصوف إبن الحاج بوشتى بوصوف وذلك نظرا لما يقدمه بوصوف الإبن من تطوعات ومبادرات قيمة لصالح المركز ولصالح الإنسانية .
مملكتنا.م.ش.س








