هكذا تستقبل ساكنة مدينة الرباط رمضان الكريم !
سهام زيان
على بعد يوم واحد من حلول الشهر الفضيل تستعد الأسر المغربية لاستقبال رمضان المبارك، من خلال مجموعة من الترتيبات التي تهم أساسا توفير المؤونة واقتناء اللباس التقليدي بالنسبة للجنسين.
وتختلف التقاليد والعادات بالنسبة لكل منطقة بخصوص تأثيث المائدة الرمضانية وممارسة بعض الطقوس ، لكنها تصب جميعها في التقاليد المغربية العريقة التي تخص بها الأسر شهر الصيام.
ومع حلول رمضان يكون الإقبال كثيفا على أصناف معينة من اللحوم والفواكه، حيث اكتظت أسواق مدينتي سلا والرباط بالمواطنين المغاربة الذين يقبلون على اقتناء “الشباكية”و “الورقة” و”سلو” وأنواع السمك والفواكه ثم الخضر.
في مقابل هذا الإقبال الكثيف من المواطنين المغاربة على الأسواق، تعرف بعض المواد الاستهلاكية ارتفاعا مهولا همت بداية البصل الذي بلغ سعره12 درهما، والطماطم 8 دراهم، وأنواع من السمك الذي وصل ثمنه إلى الضعف وسط الرباط.
وعلى الرغم من تشديد وزارة الداخلية على ملاحقة المخالفين مع التصدي بالحزم اللازم لكافة الممارسات غير المشروعة المرتبطة بالأسعار وجودة المواد والمنتجات وكذا بشروط التخزين والعرض والبيع، واتخاذ ما يلزم من عقوبات في حالة ثبوت الإخلال بالقوانين الجاري بها العمل، إلا أنه يتم تسجيل مخالفات جمة من طرف بعض الباعة مما يضر بشكل مباشر على جيب المواطن، وذلك حسب تصريحات متفرقة لمواطنين ل”الأيام24″.
وتعكس استعدادات المغاربة لهذا الشهر الأبرك، عادات راسخة في ذاكرتهم منذ زمن طويل، يتم من خلال استقبال هذا الضيف الاستثنائي الذي يحل كل سنة وسط أجواء روحانية مغربية بامتياز.
مملكتنا.م.ش.س








