آخر الأخبار

  • الأرجنتين تهزم النمسا بهدفين نظيفين

  • لقاء تنسيقي لتحديد مدارات الدواوير المعنية بالضغط العمراني بإقليم ازيلال

  • مونديال 2026 .. “جدار المصورين”، أو البروتوكول التنظيمي الذي يثير تدمر المدربين

  • برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس

  • قنصلية متنقلة تخدم المغاربة في آفيلا الإسبانية

  • قضية الصحراء المغربية تواصل فرض الواقعة السياسية بالأمم المتحدة

إيمان الماجي سهم يزن الذهب في مؤشر بورصة السياسة

إيمان الماجي سهم يزن الذهب في مؤشر بورصة السياسة
محمود هرواك
أصولها من هوارة في سوس و أيضا من فاس، سليلة أسرة من عائلة ذات علم و نسب، لكن فجر حياتها بزغ من لب الإدارة وعاصمتها في المملكة؛ الرباط، هناك في منتصف أواخر تسعينات القرن الماضي ذات نونبر تشرين الثاني.
تتوسط أخواتها و تحب أدواتها؛ بين الميكروفون و القلم، و بين سطور الكتاب درست بحب بلا إكراه أو حراسة خدم، جذبها الكلاسيكي و لا تزال أذنها وفية له من النغم! شغوفة و متيمة بها؛ عشقت السياسة مبكرا عشق العالم لكرة القدم! هي تلك فمن؟
غادرت صغيرة مدينتها رفقة أسرتها إلى طنجة عروس الشمال، لتحفظ للرباط؛ رباط ذكريات نشأة وفير، و تكمل ترعرعها داخل شرنقة التحصيل و العلم الغزير، بحب أسري وعناية ناعمة نعومة الحرير، هي اليوم تلك الفراشة التي تحلق معانقة السماء تأبى خمول السرير.
على الرغم من ميولها الفطري للأمها وقربها الكبير منها انسجاما بينهما لا تخفيه؛ لكنها تطبعت على الكاريزما و قوة الشخصية و مثالها في ذلك و قدوتها؛ الوالد، هي ابنة المحافظ الممتاز، التي اقتربت من إكمال الرابع بعد العشرين ربيعا! لديها هوايات متعددة كالتيكواندو و القراءة و الخطابة ثم الفن، أما العمل الجمعوي فدخلته ناعمة الأظافر صغيرة السن.
دراستها مزيج بين الإقتصاد الذي نالت فيه إجازتها و القانون، لذلك فهي الآن قريبة من نيل شهادة الماجيستير العليا في الإقتصاد و الحكامة الجهوية و الحضرية بجامعة عبد المالك السعدي. أما سيرتها التدريبية و المجتمعية فأقل ما يقال عنها أنها مبهرة؛ ذلك بالوصف و التوصيف، فمن تجربة واعدة في “Enactus” إلى  سفيرة ل “Maroc Ta3mal” ثم إلى عضو نشيط في “Rotaract” بطنجة مروارا على “منتدى القيادة الشابة youth leadership forum” وصولا إلى أكادمية “Apsopad de leader ship” هي اليوم أيضا عضو المنظمة المغربية لصناع القرار من الشباب “L’organisation Marocaine des jeunes décideurs”.
تتذكر شعلتنا أنها آمنت بموهبتها في القيادة منذ الطفولة و في ذلك اختلفت عن سائر الأطفال، متلذذة بمشاهدة جلسات البرلمان تارة و بالخطابات الملكية تارة أخرى، ثم مترجمة ذلك إلى عمل مدرسي؛ ذاك أنها في المرحلة الإعدادية من تعليمها أسهمت بمبادرة طفولية صرفة في إخراج النادي المدرسي للوجود و إغناء أنشطته رفقة رفقائها بيئيا و تواصليا بأنشطة جمة! كان ذلك مدعاة فخر لها عند العائلة هذه الأخيرة؛ كانت تتحسس دائما و باستغراب ميولات طفلة ليست كباقي الأطفال؛ زهرة يكبر معها عبق طموحها اللامحدود و يتفتح معه بذلك عطاؤها المشهود.
“احذري بنيتي فانتماؤك السياسي سيلاحقك طول العمر، كوني ذكية في اختيارك!” كانت تلك نصيحة أستاذها في المرحلة الثانوية؛ وصية أخذتها مأخذ وصايا لقمان لابنه مما جعلها تسافر في تاريخ الأحزاب باحثة، منقبة، مقلبة في ثناياه صفحة صفحة علها تجد في جغرافيته الواسعة ظالتها و في عزف المرجعيات و الإيديولوجيات نوطتها !
“أتعلم يا محمود! لقد دخلت مقرات أحزاب اليسار و العدالة و التنمية و معضم الأحزاب حتى يتسنى لي اتخاذ القرار الأنسب و أملأ بعد ذلك استمارة انخراطي بقرار نهائي في حزب الأصالة و المعاصرة حين بلوغي السن القانوني بإكمال الثامن عشر ربيعا !”
هكذا خاطبتني بنبرة واثقة لمست فيها فخرها بانتمائها! و ارتياحها لقرار اتخذته قبل ست سنوات من تاريخ كتابة هذه الأسطر.
هي أعزائي القراء “إيمان الماجي” عنوان للتفوق و النباهة ثم اسم للإخلاص و النزاهة! هي البامية الشابة التي باتت تخطف اليوم الأنظار، و هي السياسية التي تستشعر بحدسها المخاطر والأخطار، هي نفسها المتمرسة التي لا تهاب عند الفصول هطول الأمطار، ذاك لأنها ركبت لموسم الحصاد في اللعبة آلة الجرار، لقد تعودت في غبرة الأرض حفظ الأسرار، حيث كثيرا ما عانقت بإنسانيتها صداقة الأخيار، لكنها عديد أيام تلقت من الخلف طعنات زيف الحب من الأشرار، مؤمنة بالحداثة؛ لا تخشى من قميصها فتح العالي من الأزرار، و لو بدى ذلك للإسلاميين غواية فيها من الإثارة الأضرار، أما لأسرتها فهي الأوسط من  ثلاث أخوات هن الأبرار.
أجريت معها حوارا صحفيا غنيا بالإضافة و الإفادة و الإشارة؛ محمله الصراحة، و ركوبه المدروس من المساحة؛
“الشأن الداخلي لحزب الأصالة و المعاصرة و تقييم مرحلة السيد إلياس العمري و السيد حكيم بنشماس و كذلك رؤيتها لتيار نداء المستقبل ثم رأيها في عدد من المواضيع الراهنة بالإضافة إلى أسئلة بخصوص الفرقاء و الخصوم كل ذلك و آخر؛ تجدونه في الجزء الأول من الحوار على مملكتنا.”
مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • الأرجنتين تهزم النمسا بهدفين نظيفين

    مملكتنا/
    يونيو 22, 2026
  • لقاء تنسيقي لتحديد مدارات الدواوير المعنية بالضغط العمراني بإقليم ازيلال

    مملكتنا/
    يونيو 22, 2026
  • مونديال 2026 .. “جدار المصورين”، أو البروتوكول التنظيمي الذي يثير تدمر المدربين

    مملكتنا/
    يونيو 22, 2026
أخبار آخر الساعة
  • الأرجنتين تهزم النمسا بهدفين نظيفين

  • لقاء تنسيقي لتحديد مدارات الدواوير المعنية بالضغط العمراني بإقليم ازيلال

  • مونديال 2026 .. “جدار المصورين”، أو البروتوكول التنظيمي الذي يثير تدمر المدربين

  • برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس

إيمان الماجي سهم يزن الذهب في مؤشر بورصة السياسة