آخر الأخبار

  • حرارة الصيف ترفع درجة التأهب لمواجهة حرائق الغابات بشمال المغرب

  • دلالات روحية وأبعاد استراتيجية .. انطلاق صلاة الجمعة بالمسجد الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط

  • هل تقود نواكشوط جهودا دبلوماسية لدعم تسوية نزاع الصحراء المغربية ؟

  • توقيف المشتبه فيه في قضية تعنيف إمام مسجد بالقنيطرة باستعمال السلاح الأبيض

  • مونديال 2026 (المجموعة 3/الجولة 2) .. المنتخب المغربي يتجاوز عقبة إسكتلندا ويقترب من التأهل إلى الدور 32

  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت بالمغرب

 حكومة الشباب الموازية تتصدى لكورونا بمبادرات متتابعة متتالية

حكومة الشباب الموازية تتصدى لكورونا بمبادرات متتابعة متتالية
محمود هرواك – مراكش
ما كان لأحد أن يوقف مَدّه و لا أن يتفادى قربه، و ما عاد لإنسِي أن يتجاهل سرعة انتشاره فينام مؤمنا خَدَّه، لقد جاء الوباء طارقا باب مدينتنا ومدينتكم، حيّنا و حيكم، قرية أحباب لنا و مداشر فيها أعزاء لكم؛ ما استأذن قبل أن يدخل، و ما انتظر قليلا حتى انقض ليقتل. لم يعزل بين غني أو فقير، بين عامل أو عاطل بين عازف عن السياسة أو حتى مناضل، بل أبعد من ذلك بين دولة عظمى قوية أو عالم ثالث بجرح غائر.
في بلدنا المغرب، كان لقدومه ضوضاء صامتة و مع حلوله تدابير صارمة تكاد تكون خانقة، أغلقت المطاعم و المساجد و الأرواق، و أعطيت للقواد و رجال السلطة الصلاحيات لثقل المسؤولية بالأبواق، أُقفِلت الحدود بمرارة تاركة بيننا و بين مغاربة العالم حرارة الأشواق، ذلك بعيد احتضاننا أطباءنا و أساتذتنا بالأحضان و عناق الأعناق، مسكتين مخرسين عُبّاد التفاهة عديمي الفائدة سيئي الأذواق.
إنها معركتنا التي دخلناها سويا لغاية نكون أو لا نكون؛ ذلك بقرارات جريئة ستنتقم حتما لكبريائنا نجاحا و فخرا منعكسة على القادم من السنين و السّنون؛ قرارات وتدابير إن بدت للبعض حكيمة مستشرفة ناجعة؛ فإنها تبقى صعبة التنزيل عبرة بما وقع في دول أخرى من تراخٍ سبّب انتشارا وُصف بالفاجعة، فكيف السبيل لتجاوز ضباب مستقبلي يرافق الكارثة الفايروسية الواقعة!؟ بحماية تدل على الطريق نحو صيف نريده شمسا ناصعة؟
ثَمّة نقطة ضوء لا تزال في مغربنا متأهبة مستنفِرة ناصِحة، تقاوم بتجند و تضحية كل يوم مع المغاربة ما استجد من الجائحة، شباب ما ادخروا جهدا إلا و صنعوا به مبادرات توعوية وفرصا عملية سانحة، راسمين بكل ذلك أهدافا و إجراءات مسطرة جد واضحة، إنه الإنخراط الشبابي الذي يجعل من كفة المغرب دائما الراجحة، في تحدٍّ لا نقبل فيه الخسارة من طاقات تعرف انتقاء دروب السبل الناجحة، و تتقن اللعب على الأوراق المربحة الرابحة، شباب يشهد لهم بنكران الذات و الوطنية كل المتابعين لأخبار المغرب على خلفية الجائحة.
“حكومة الشباب الموازية” بوزرائها و هيئتها الوطنية الإستشارية صنعت الحدث استباقا، و واكبت الإجراءات تخطيطا و عملا ثم أيضا اقتراحا؛ ذلك أنه حتى قبل دخول شهر مارس آذار، تحسس التنظيم الشبابي بقلق تقارير منظمة الصحة العالمية، حين نبهت لسرعة انتشار وباء “سارس” بنسخته الجديدة بين النفوس الآدمية، وعزت ذلك بما استُنتِج من تجارب في مختبرات “ووهان الصينية”، بعد متابعات أولية دقيقة علمية، أظف إلى ذلك ما توفر لهم قبل من معطيات عن الصيغة السابقة للداء بالأقدمية. 
نتائج و استرسال أحداث لم يغب عنه عنصر التشويق، و بمناشدات المغاربة الذين أُخضعوا للحجر هناك وجدت الصحافة في ذلك المادة النفيسة للتسويق.
هنالك سارعت للتدخل وزارة الخارجية الموازية، و تابعت مع الحكومة كل الترتيبات الإدارية، بعد أن أعطى جلالة الملك أوامره السامية، بإجلاء رعاياه تغليبا للروح الإنسانية، لقد كان دور الوزير الشاب “طارق بوطبي” يقتضي فتح كل القنوات الديبلوماسية، لإنجاح عودتهم ضمانا السلامة الصحية، في إطار احتياطات واسعة اتُّخِذت و وُصفت حينها بأنها احترازية.
بعد استقدامهم و نجاح الحظر الصحي، بفضل التعبئة اللوجستية و الطاقم الطبي؛ يختلف اليوم الزمان لكن المكان واحد فعلي، و الموضوع كبر وصار أكثر من أي وقت مضى غاية الجدي، أما حكومة الشباب فيبقى بصرها شاخصا على الحل الوقائي الجدري.
كان الخوف من مكر عدو يصغرنا بخمسة ملايين مرة حاضرا، لذلك فوجوب التعبئة و التحسيس ظل يوميا عن الوزراء صادرا، أما المواكبة للأحداث فلها من المستشارين من يقضي الليالي منجزا الملصقات التوعوية سهرانا مكابرا.
حدث من المفاجآت يوما أن هدوء الشوارع المريب و صمتها كان غادرا، ذلك حينما خرق الحظر بعضهم بإيعاز و البعض جاهلا مستهترا؛ تعقيم العقول قبل تعقيم اليدين فلا تكن عن النصح معرضا مستكبرا، هكذا صدحت أصوات الوزراء الشباب صونا لحق الحياة الذي أراده الظلاميون لنا مصادرا، ثم بعدها تحركت الرقمنة الإفتراضية للهدف الأسمى الذي يبتغونه وطنا منتصرا، و يأملونه حرا سعيدا و دائما بشبابه سباقا للتقدم مبادرا.
هكذا إذن يكفيك أن تتصفح مواقع التواصل لكي تقف مقلتاك على جودة ما أُنجِز في أيام قليلة؛ إن سألت عن الملصقات تجدها تحسيسية هادفة متواصلة كل ساعة بجودة كبيرة، وإن سألت عن الخطابة و اللغات فلمجيديها بالنطق و التحدث من المستشارين مخارج سليمة، أما إن استفسرت عن المضمون فللوزراء الشباب نصائح تنم عن حكمة و دراية وفيرة.
عشر مرورات مباشرة أنجزها الشباب بتمكن منقطع النظير عالجوا فيها أزمة كوفيد 19 من شتى الجوانب، أظف إليها إطلالات خمس، كأصابع اليد زانت بها عضوات الهيئة شاشات هواتف المغاربة من البيوت و عبر الأقمار الإصطناعية؛ ذاك إلى حدود كتابة هذه الأسطر، مبرزين كل التعبئة بالإنخراط اللامشروط و التضامن مع المواطنين النابع من القلب و الروح.
حكومة الشباب الموازية تكرس اليوم أكثر من أي وقت مضا نموذج التفوق مبرهنة أن الشباب المغربي الأقدر على إدارة الأزمات و المواقف الصعبة في عز الإشتداد و الضيق و انسداد الأفق ببث الثقة و ضخ الدماء الجديدة في المشهد المجتمعي و السياسي كما الإعلامي على قول علال الفاسي:
كل صعب على الشباب يهون ** هكذا همة الرجال تكون
قدم في الثرى و فوق الثريا ** همة قدرها هناك مكين
قد حسبناهم رجالا فكانوا ** ولهم في الحياة معزىً ثمين
مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • حرارة الصيف ترفع درجة التأهب لمواجهة حرائق الغابات بشمال المغرب

    مملكتنا/
    يونيو 20, 2026
  • دلالات روحية وأبعاد استراتيجية .. انطلاق صلاة الجمعة بالمسجد الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط

    مملكتنا/
    يونيو 20, 2026
  • هل تقود نواكشوط جهودا دبلوماسية لدعم تسوية نزاع الصحراء المغربية ؟

    مملكتنا/
    يونيو 20, 2026
أخبار آخر الساعة
  • حرارة الصيف ترفع درجة التأهب لمواجهة حرائق الغابات بشمال المغرب

  • دلالات روحية وأبعاد استراتيجية .. انطلاق صلاة الجمعة بالمسجد الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط

  • هل تقود نواكشوط جهودا دبلوماسية لدعم تسوية نزاع الصحراء المغربية ؟

  • توقيف المشتبه فيه في قضية تعنيف إمام مسجد بالقنيطرة باستعمال السلاح الأبيض

 حكومة الشباب الموازية تتصدى لكورونا بمبادرات متتابعة متتالية