آخر الأخبار

  • ساعات عمل شغيلة “مقاهي المونديال” تسائل التعويضات وشروط الاشتغال

  • افتتاح أشغال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج

  • حجز المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج هذه المواد المهربة بعدد من مدن المملكة

  • تحقيقات قضائية تكشف استفادة والدة جيراندو من عائدات الابتزاز والتشهير

  • خبراء يرجحون تثبيت سعر الفائدة الرئيس خلال اجتماع بنك المغرب المقبل

  • الطقس يرجئ تحيين خرائط الحرائق

“أبواب رمضان” بالصويرة .. تعبير صداح بالالتزام المواطن لتحقيق التضامن الفعلي

“أبواب رمضان” بالصويرة .. تعبير صداح بالالتزام المواطن لتحقيق التضامن الفعلي

حسن العمري

الصويرة – في سياق ظرفية جد استثنائية ناجمة عن تفشي جائحة فيروس كورونا، بلسمها قدوم الشهر الفضيل رمضان في مناخ موسوم بحجر صحي تام ناتج عن حالة الطوارئ الصحية، جرى إطلاق عملية مواطنة تحت مسمى “أبواب رمضان” من طرف تحالف جمعيات من ضمنها الجمعية الصويرية “موغاجون”، لمساعدة الأشخاص المعوزين والأسر التي تعاني الفقر والفاقة.

ويروم هذا الفعل الإنساني، الذي يجد عضده في سواعد جمعيات “موغاجون” و”أوريونتال ليدرز” و”هيب هوب فاميلي” و”بار-دولا لي رومبار” و”ماغوك جون” و”لي سون ديزناف”، التي تنشط بمدن الصويرة ووجدة والرباط وسلا وفاس ومراكش والدار البيضاء والمحمدية، ويحظى بدعم “أوزون لا فخاطيغنيطي” و”مغاربة في صيغة الجمع”، مساعدة الأسر والأشخاص المتواجدين في وضعية هشاشة، بغاية مثلى هي توطيد حس التضامن “الفاعل والفعلي” تجاه الشرائح الاجتماعية المهمشة أو تلك التي تعيش في وضعية إملاق.

أوفياء لحسهم الوطني الصادق، ومحتدهم المسؤول والتزامهم الراسخ لإسناد كل عمل نبيل، لاسيما خلال شهر رمضان الأبرك، يشتغل أعضاء جمعية “موغاجون” بتؤدة، من خلال إسهامهم في هذه المبادرة، ووفق إمكاناتهم، على تكريس مثل التآخي والإيثار والمواساة والتشاطر التي تشكل أسّ الهوية الجمعية للمجتمع المغربي.

وتتوخى عملية “أبواب رمضان” توفير مؤن أمام مساكن الأشخاص والأسر المستهدفة والتي تتواجد في وضعية هشاشة قصد تلافي انتقال عدوى الإصابة بالفيروس اللعين، مع إيلاء فائق العناية للأشخاص المسنين، الذين يحبذون الانعزال وتخور قواهم حين التنقل، مع غاية قصوى هي تقليص التبعات السوسيو-اقتصادية للجائحة.

ولا يتعلق الأمر حسب ائتلاف الجمعيات هذا قط بـ”عملية إحسانية”، بل بـ”فعل تضامني” مؤنسن يمتح من روحانية طافحة تجعل من رمضان إزاء الحجر “شهر الإيثار والتأخي والتضامن”.

مع الاقتصار على أبواب الدور امتثالا لإجراءات التباعد الاجتماعي، يسهم شباب الصويرة حاضرة الرياح، من خلال هذه المبادرة، في تكملة صرح التضامن الجماعي عبر لبنة الدعم المستدام لأولئك الذين يعانون الفاقة.

ويرى عثمان مزين، رئيس جمعية “موغاجون”، أن المغاربة يصومون شهرا “ليس كباقي الأشهر”، على اعتبار تفشي “عدو مستتر محتجب”، كوفيد-19 تبرما، الذي رج المعمور وجعل كل شخص يضرب أخماس في أسداس.

وأفضى مزين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “شهر الصيام سمته هذه السنة الحجر الإجباري والتباعد الاجتماعي وحالة الطوارئ الصحية. وضعية جد استثنائية وأكثر تعقيدا أثرت على المعيش اليومي لعديد الأسر والأشخاص المعوزين”، مضيفا أن عملية “أبواب رمضان” تروم إسناد الشرائح الاجتماعية الهشة حتى تستطيع توفير احتياجاتها الأساسية في مدن عدة بالمملكة، من ضمنها الصويرة، وذلك في إذعان تام للتدابير الاحترازية والوقائية التي أقرتها السلطات المحلية.

وأوضح أن مبدأ هذا الفعل بسيط للغاية “يعمد أعضاء جمعية موغاجون، إسوة بزملائهم في جمعيات أخرى مشاركة، على إحصاء الأسر المعوزة، والعمال المياومين دون دخل والأشخاص المسنين في أحيائهم، ثم يضعون المؤن والقفف الغذائية أمام أبواب المستفيدين لتلافي التجمعات قدر الإمكان”، موردا أن “الأشخاص كما الأسر المستفيدة في حِلٍّ من التنقل بالنظر لكون الشباب هم المعهود إليهم إيصال هذه المساعدة الغذائية مباشرة حتى منازلهم”.

كما نوه، في المقابل، بإسهام الجمعية الفرنسية “سبل لخدمة الإنسان” في إطار عملها “سطوب كوفيد “19، مما مكن “موغاجون” من اقتناء المواد الغذائية على شكل قفف وتعبئات أنترنت لتلاميذ المستوى السادس ابتدائي بمدرسة تامنت بجماعة آيت داود حتى يتسنى لهم متابعة تعليمهم عن بعد حين الحجر.

وأضاف قائلا “نتوخى مواصلة التعبئة التي شرعنا فيها منذ أسابيع قبل الحجر، من خلال التحسيس بخطورة الفيروس، وخلال فترة الحجر عبر توزيع كمامات الوقاية وقسائم شراء ومؤن غذائية”.

وذكر “أننا ضاعفنا خلال شهر رمضان مجهوداتنا لاستهداف أكبر عدد من الأسر توجد في وضعية إملاق جراء هذه الأزمة الصحية”.

وبعدما دعا إلى دعم مبادرات مواطنة من هذا القبيل، شدد السيد مزين على أهمية الحفاظ “بشكل جماعي ومستدام” على هذا الزخم التضامني الذي ما يفتأ يتعزز بالمملكة جراء تضافر الجهود والتئام الطاقات سواء أكانت سلطات أو مؤسسات أو مجتمع مدني، والذي يعد الشباب عماده من خلال دوره المحوري داخل المجتمع وعمله على توطيد التماسك الاجتماعي.

من جهته أكد رئيس جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، أحمد غياط، أن الشباب من منجزي عملية  “أبواب رمضان” انتقوا الاسم لكونه دالا على فعل تضامني خلال رمضان حين الحجر.

وأوضح، في تصريح مماثل، أن الفعل يعتمل أمام أبواب المساكن قصد تلافي استشراء الفيروس.

وأشار السيد غياط إلى “إلزامية تفادي الاحتكاك قدر الإمكان مع وضع الكمامة وإعمال التباعد الاجتماعي. كما أن القفف ستوضع بأبواب المستفيدين الذين يتسلمونها بأنفسهم بعد ابتعاد الشباب”.

وذكر أن “الغاية تروم تحقيق ثلاثة أهداف أولها التضامن حقا من خلال مساعدة الأكثر إملاقا والمعوزين مع شحذ حس البذل والعطاء، ففي كل مكان الشباب مطالب بالانخراط، وأخيرا الوعي بمكون مهم في مجتمعنا هو الدعم الذي مرده شبابنا الطموح والوطني”.

وخلص السيد غياط إلى أن الشباب بشملهم لعموم التراب الوطني .. الدار البيضاء والرباط ووجدة ومراكش وسلا والمحمدية والصويرة وتارودانت وفاس .. يقدمون نموذجا معتبرا للالتزام ويجسدونه فعليا ويكرسونه براغماتيا على أرض الواقع.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

Loading

اقرأ أيضا
  • ساعات عمل شغيلة “مقاهي المونديال” تسائل التعويضات وشروط الاشتغال

    مملكتنا/
    يونيو 19, 2026
  • افتتاح أشغال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج

    مملكتنا/
    يونيو 19, 2026
  • حجز المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج هذه المواد المهربة بعدد من مدن المملكة

    مملكتنا/
    يونيو 19, 2026
أخبار آخر الساعة
  • ساعات عمل شغيلة “مقاهي المونديال” تسائل التعويضات وشروط الاشتغال

  • افتتاح أشغال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج

  • حجز المفرقعات والشهب النارية، وتوقيف خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في حيازة وترويج هذه المواد المهربة بعدد من مدن المملكة

  • تحقيقات قضائية تكشف استفادة والدة جيراندو من عائدات الابتزاز والتشهير

“أبواب رمضان” بالصويرة .. تعبير صداح بالالتزام المواطن لتحقيق التضامن الفعلي