آخر الأخبار

  • انتخابات 2026 .. ملاحظات حقوقية ترصد فجوات التمكين السياسي للنساء

  • الجزائر تنهي مهام قنصلها بوجدة هشام فرحاتي وتعيّنه في لندن 

  • تسليم هبات ملكية لشرفاء ومريدي ثلاث زوايا بمدينة طنجة

  • سيدي قاسم .. تسليم هبة ملكية لضريح سيدي قاسم بوعسرية

  • زهير خربوش .. التوجيهات الملكية تدعو لدعم المقاولة .. فلماذا تدفع الحكومة شركات الأمن الخاص نحو الانتحار الاقتصادي ؟

  • المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يتباحث مع قائد أركان القوات المسلحة في ليبيريا

الملـكــيـــة ضرورة وجودية ذات شرعية تاريخية تقليدية ومتجددة بإستمـــــــرار

  الملـكــيـــة ضرورة وجودية ذات شرعية تاريخية تقليدية ومتجددة بإستمـــــــرار

إذا كانت المؤسسة الملكية بمثابة القلب المحرك لجميع أعضاء الجسم السياسي المغربي ومؤسساته، والعقل المدبر لكل حركة صغيرة أو كبيرة فيه، فإن ذلك آت من مكانتها الرمزية  ومن مكانة الملك الدستورية .

المكانة الرمزية لجلالة المـــــلك

تحيل المكانة الرمزية للملك على مر تاريخ الدولة بالمغرب على تلك العلاقة الشرعية السياسية التي يتمثلها كل فرد من الرعية في شخص الخليفة أو الأمير، فهو بالنسبة إليه سلطانا ذا شرعية ذاتية، ومصدر للبركة والتبرك باعتباره وليا صالحـا أو شريفا في النسب من أسباط النبي صلى الله عليه وسلم .

وهو شخص مختلف تماما عن الأشخاص الطبيعيين العاديين، فهو مؤيد بالله وله نور يمشي معه أينما حل وارتحل ، ويزيد من ترسيخ هذه النظرية في مخيلة الإنسان المغربي مظاهر الاحتفال بشخص الملك في صولته وجولاته وتحركاته، ثم كذلك مظاهر القصور والحياة الخاصة التي يحياها السلطان، والتي وإن تطورت في مظاهرها فنلاحظ أنها لا تزال تقليدية في ثوابتها  ومرجعياتها التي تنهل منها.

ويرى “كليفورد كيرتز” أنه يجب أن نتوخى الحيطة والحذر في تقييم عملية الشرعية السياسية في المغرب، صحيح أن هذا الباحث يؤكد على أن لملك المغرب “صفات فوق العادة” استنبطها جل المغاربة، إلا أنه يمدنا بأطرحة مركبة ومعقولة، إذ يرى أن الشرعية في المغرب عرفت “توترا تاريخيا” بين المبدأ الإمامي الذي يؤكد أن حق السيطرة ملك للشخص ذاته، وهو ما يطلق عليه عادة الشرعية الذاتية أو الجوهرية” والمبدأ التعاقدي الذي بمقتضاه تتدخل الأمة لتختار الأجدر والأصلح لممارسة حق الحكم وذلك ما يطلق عليه عادة “الشرعية التعاقدية” .

وإننا إذ نساير هذا الرأي إلى حد ما، فإننا نعتبر أن الشرعية التعاقدية المتمثلة في البيعة لا تعدو أن تكون سوى واجب شرعي في أعناق علماء الأمة لملك له الحق في الحكم باعتباره ظل الله في أرضه والساهر على مصالح البلاد والعباد، وهو في أحيان كثيرة نائبا عن المؤمنين حتى في أضحية العيد، التي تمثل تقليدا سنويا ذا دلالة رمزية وهو افتداء سياسي جماعي.

وهكذا فالملكية ضرورة وجودية وهي في نفس الوقت ذات شرعية تاريخية تقليدية ومتجددة باستمرار.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • انتخابات 2026 .. ملاحظات حقوقية ترصد فجوات التمكين السياسي للنساء

    مملكتنا/
    سبتمبر 12, 2026
  • الجزائر تنهي مهام قنصلها بوجدة هشام فرحاتي وتعيّنه في لندن 

    مملكتنا/
    سبتمبر 12, 2026
  • تسليم هبات ملكية لشرفاء ومريدي ثلاث زوايا بمدينة طنجة

    مملكتنا/
    سبتمبر 12, 2026
أخبار آخر الساعة
  • انتخابات 2026 .. ملاحظات حقوقية ترصد فجوات التمكين السياسي للنساء

  • الجزائر تنهي مهام قنصلها بوجدة هشام فرحاتي وتعيّنه في لندن 

  • تسليم هبات ملكية لشرفاء ومريدي ثلاث زوايا بمدينة طنجة

  • سيدي قاسم .. تسليم هبة ملكية لضريح سيدي قاسم بوعسرية

الملـكــيـــة ضرورة وجودية ذات شرعية تاريخية تقليدية ومتجددة بإستمـــــــرار