محمود هرواك
مراكش ـــ في التفاتة غاية في الإنسانية وبمبادرة من المجموعة النسائية “Marrakech au féminin” و بشراكة أيضا مع منظمة “JMC” الشبابية وزعت مساعدات مهمة على ساكنة “لفنادق” في المدينة العتيقة بمراكش و ذلك بتنسيق مع السلطات ممثلة في شخص قائد ملحقة باب تاغزوت. و قد شملت هذه الحملة التضامنية ما يقارب الأربيعين أسرة من الذين يعيشون أوضاعا صعبة داخل أسوار مراكش القديمة في كل من فندقي “الملاك” و “حفيظة” بحي “أسول”.
و تأتي هذه الحملة التضامنية بمناسبة عيد الفطر و نظرا لما تعانيه الأسر الساكنة في تلك “الشبه كهوف”من فاقة و هشاشة و نقص في أدنى شروط العيش الكريم.
“في وقت الأزمات ينجلي الغبار عن معادن البشر! ما كان لنا أبدا أن نترك هؤلاء المساكين تحت بطش القهر و الهشاشة و تحت رحمة جبروت الفاقة”
هكذا صرحت لنا بتأثر بالغ السيدة وداد زريكم المسؤولة عن الحملة التضامنية و عن المجموعة النسائية “Marrakech au féminin” قبل أن تواصل حديثها: “هؤلاء المساكين يعانون في صمت و يعيشون في أوضاع مزرية لذلك أردنا انطلاقا من واجبنا الإنساني و التضامني الذي يمليه علينا الواجب أن نقوم بإدخال الفرحة عليهم و ذلك عن طريق مساعدتهم على مصاعب الدهر و الزمن بتوفير قفة غدائية تشمل كل المواد التي قد يحتاجونها من خضر و قطاني و زيت و دقيق و سكر و غيره..
علاوة على مواد النظافة و الكمامات و أفرشة و مواد الإستحمام وقاية لهم من الوباء الذي ينتشر حينما يجد الفضاء الوسخ. نشكر السلطات على تعاونها اللامشروط معنا و على كل ما تقوم به من جهود لكن ذلك يبقى غير كاف دون انخراط الفاعل المدني”.
جدير بالذكر أن الحملة إضافة للمعونات قدمت أيضا مجموعة من وجبات الفطور لهؤلاء المساكين الذين انتظموا لكي يتسلموا رزقهم تحت أنظار السلطة التي نوهت بالجهود التآزرية التي تقوم يها كل من جمعية “شبيبة المغرب للمواطنة” و المجموعة النسائية ذات الصيت الواسع بمراكش “Marrakech au féminin”.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








