آخر الأخبار

  • سلسلة التفاح بميدلت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم خلق القيمة المضافة والرفع من المداخيل 

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يدعو إلى التصدي بحزم لتلوث البيئة بمادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يتفقد ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بمزراوة بكلفة 515 مليون درهم

  • الجديدة .. واقعة انتظار زوجة أمام شقة للكراء المفروش تثير تساؤلات بشأن الضوابط القانونية

  • المديرية العامة للأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة وتعاون لحماية الموروث الثقافي والمتحفي الوطني 

  • جلالة الملك يستقبل فاطمة الزهراء المنصوري ويطلع على مسار تشكيل الحكومة الجديدة

مدارس فـــــــــــاس العتيقة إضطلعت بدور بارز في نشر المعرفة والعلوم الدينية وتطوير الفنون الحرفية

مدارس فـــــاس العتيقة إضطلعت بدور بارز في نشر المعرفة والعلوم الدينية وتطوير الفنون الحرفية
 
إضطلعت المدارس العتيقة بمدينة فاس باعتبارها فضاءات للتعليم ونفائس معمارية ثمينة، على مر التاريخ، بدور رئيسي وبارز، في نشر المعرفة والعلوم الدينية وكذا تطوير حرف الزخرفة بالمغرب.
وشكلت هذه المدارس العريقة، أيضا نبراسا علميا تخرج منه العديد من العلماء والمفكرين والفلاسفة منهم على الخصوص ابن خلدون وابن ميمون والبابا سيلفستر الثاني.
وتضطلع هذه المعالم الأثرية والعلمية التي رأت النور عند نهاية القرن 13 وتطورت الى غاية القرن السابع عشر، بدور اجتماعي من خلال تمكين الطلبة الباحثين التواقين إلى رحاب العلم والمعرفة، من تطوير مداركهم المعرفية والنهل من بواطن وخزائن الفكر والتراث التليد.
وهكذا، شكلت مدرسة الصفارين أول مدرسة شيدت منذ القرن 13 بمدينة فاس، وتبرز هندسة هذه المعلمة الاثرية الأهمية التي خصصت لإيواء الطلبة بدلا من الاهتمام بالديكور وفن الزخرفة.
كما ان مدرسة القرويين لتعليم العلوم الدينية وتخصصات أخرى، تعد من بين المدارس التي تزخر بهندسة معمارية مثيرة ولافتة تجسد مهارة إبداع الصانع المغربي.
وتعد هذه المدرسة فضاء للتعليم ونشر العلوم الدينية بالمغرب وبالخارج خصوصا بدول أفريقيا جنوب الصحراء، كما ساهمت في اشعاع الحاضرة الادريسية على مر التاريخ.
وكان العديد من الطلبة يأتون من مختلف المدن ومن بلدان أجنبية إلى هذه المدارس التي تحضى بصيت كبير من أجل نهل العلم والمعرفة وتعزيز مؤهلاتهم الدراسية على يد علماء وفلاسفة ومفكرين كبار.
وتعكس الهندسة المعمارية لهذه المدارس العتيقة وزخرفتها الانجازات الكبرى في تلك الفترة على المستوى الفني، حيث جودة تصاميمها الهندسية كانت تنافس المآثر التاريخية بالمدن العريقة بالشرق والأندلس.
وقد حضيت مدارس الصفارين والعطارين والمصباحية والصهريج والبوعنانية وفاس الجديد التي تنتمي للقرن 14 بشهرة كبيرة ولاقت اقبالا لافتا بالحاضرة الادريسية لتأتي بعدها مدارس القرن 17 خصوصا مدرسة الشراطين التي مازالت تحافظ على وظيفتها كباقي المدارس الأخرى.
وبإشراف جلالة الملك على نهاية أشغال ترميم مختلف هذه البنايات التاريخية تكون هذه المدارس قد استعادت وهجها ووظائفها الأصلية كفضاء لاستقبال الطلبة لنهل المعرفة، وتكريس دورها العلمي وإبراز المؤهلات الابداعية والفنية للصانع المغربي.
ومن شأن ترميم هذه المنشآت التاريخية العريقة أن يسهم أيضا في الحفاظ على التراث الثقافي والتاريخي الذي تزخر به العاصمة العلمية، وتكريس ديناميتها في المجال الثقافي والسياحي.
 
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع
اقرأ أيضا
  • سلسلة التفاح بميدلت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم خلق القيمة المضافة والرفع من المداخيل 

    مملكتنا/
    أكتوبر 14, 2026
  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يدعو إلى التصدي بحزم لتلوث البيئة بمادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون

    مملكتنا/
    أكتوبر 14, 2026
  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يتفقد ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بمزراوة بكلفة 515 مليون درهم

    مملكتنا/
    أكتوبر 14, 2026
أخبار آخر الساعة
  • سلسلة التفاح بميدلت .. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم خلق القيمة المضافة والرفع من المداخيل 

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يدعو إلى التصدي بحزم لتلوث البيئة بمادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون

  • إقليم تاونات .. عامل الإقليم يتفقد ورش بناء المستشفى الإقليمي الجديد بمزراوة بكلفة 515 مليون درهم

  • الجديدة .. واقعة انتظار زوجة أمام شقة للكراء المفروش تثير تساؤلات بشأن الضوابط القانونية

مدارس فـــــــــــاس العتيقة إضطلعت بدور بارز في نشر المعرفة والعلوم الدينية وتطوير الفنون الحرفية