لا حكومة قبل عودة المــــــلك من جولته الإفريقية
يبدو أن المشاورات السياسية لتشكيل الحكومية ستتأخر مرة أخرى، بعد أن استضاف عبد الإله بنكيران ببيته رئيس التجمع الوطني للأحرار وأعطت بوادر للإفراج عن أزمة ” البلوكاج”التي تشهدها الحكومة.
فبخلاف التصريحات المتفائلة التي أفصحت عنها أطراف معنية بمشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، والتي دخلت شهرها الخامس بعد لقاء تم بين عبد الإله بنكيران، وعزيز أخنوش، تبين بشكل رسمي “أن لا جديد حصل بين الطرفين “، ولم يتم تسجيل أي تقدم في المشاورات، الأمر الذي رهن تشكيل الحكومة، بعودة الملك من جولته بإفريقيا.
وخلال تصريح لأخنوش، بعد اللقاء الذي جمعه الاثنين الماضي مع رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، تبين أنه لا جديد بعد في مفاوضات تشكيل الحكومة المرتقبة.
وذكرت يومية المساء في هذا السياق أنه لا حكومة قبل شهر مارس، مشيرة إلى أن برنامج زيارة لملك محمد السادس لإفريقيا مكثف والتي استأنفها الخميس، بجولة إفريقية جديدة من غانا، والتي ستقوده إلى خمس دول أخرى، وكانت الجولة من المزمع أن تبدأ الاثنين الماضي قبل أن يتم تأجيلها لأسباب مجهولة، ومن المنتظر أن تشمل الجولة الملكية زامبيا وغينيا كوناكري وكوت ديفوار ومالي، علما أن زيارة الملك محمد السادس لغانا وزامبيا كانت مبرمجة قبل انعقاد قمة الاتحاد الإفريقي يومي 30 و31، بيد أنه تم إرجاؤها إلى وقت لاحق.
وفي سياق متصل ذكرت مصادر مطلعة أن سعد الدين العثماني التقى بعزيز أخنوش، بمدينة أكادير حيث يمكن أن نشهد في الأيام القادمة تبدد الخلاف بين اخنوش ورئيس الحكومة المعين إذ بدا أن الجو أصبح بين الطرفين أكثر إيجابية من ذي قبل .
وخلص المصدر إلى ان عودة الملك من جولته الإفريقية ستكون حاسمة في تشكيل الحكومة الثانية بعد دستور 2011 ، وهي الحكومة التي طال انتظارها أزيد من 5 أشهر .
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24








