آخر الأخبار

  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

  • خنيفرة تحتفي بالذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة بمراسيم رسمية لتحية العلم الوطني

  • عامل إقليم الفقيه بن صالح يترأس مراسم تحية العلم الوطني تخليداً للذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء ويشرف على تسليم 8 حافلات للنقل المدرسي

واحـــــة الغـــــــــــــــــــــــــــــروب … إبداع الصورة يحلق في ثنايا الرواية

واحـــــة الغـــــــــــــــــــــــــــــروب … إبداع الصورة يحلق في ثنايا الرواية

بعيدا عن أهمية رواية “واحة الغروب” للأديب المصري بهاء طاهر ومضمونها الثري وحصولها على جائزة البوكر عام 2008، فإن تحويلها إلى عمل درامي عرض خلال الموسم الرمضاني المنقضي أمر شديد الأهمية لاختراقه منطقة مجهولة على مدار عمر الدراما المصرية والاقتراب من حياة أبناء الواحة، بكل ما تحمله من عادات وتقاليد ومنهجية في طريقة التفكير.

بعد عامين من التأجيل خرج مسلسل “واحة الغروب” إلى النور ليضفي إطلالة مميزة على دراما رمضان المنقضي بتقديمه لحالة متفردة تنطلق من العنصر الزمني الذي يدور قرب نهاية القرن التاسع عشر، ويستعرض العمل مشاهد من القاهرة وواحة سيوة في صحراء مصر الغربية، في استعراض لتاريخ المرحلة السياسية التي مرت بها البلاد إبان الثورة العرابية وما أعقبها من تمكين الإنكليز من احتلال مصر.

هذه الحقبة الزمنية التي لم تفتح الدراما أبوابها إلاّ في واحد من أعمالها الاستثنائية “بوابة الحلواني” الذي استعرض أهم الأحداث السياسية التي شهدتها مصر في ذلك القرن وعلى رأسها حفر قناة السويس، وهنا في “واحة الغروب” يفتش الأديب بهاء طاهر عن أوجه أخرى للاستعمار الذي لم يترك ساكنا في البلاد، فذهب إلى الواحة واختار مأمورا مصريا يقوم بجمع الأموال (الإتاوات) من الأهالي بعد تورطه في تأييد الثورة العرابية.

ويستكمل المشهد بهذه الصورة البصرية شديدة الجمال في التكوين على مستوى الإضاءة والتصوير والكادرات التي تفتش بين الصخور والجبال، كطبيعة مناخ هذه الواحة تحت إشراف مخرجة العمل كاملة أبوذكري التي تترك بصماتها بين عمل وآخر، واختياراتها المتأنية التي سبق أن حققت نجاحا من خلالها كما في مسلسلي “ذات” و”سجن النسا”، وتحديدا الأول، لكونه أيضا كان يستعرض أكثر من مرحلة تاريخية في عهد ثلاثة رؤساء جمهورية (جمال عبدالناصر وأنور السادات وحسني مبارك) متطرقا إلى التاريخ السياسي والاجتماعي للدولة.

تنطلق الأحداث الدرامية لمسلسل “واحة الغروب” من واقعة ضرب الأسطول الإنكليزي للإسكندرية في 11 يوليو 1882، هذه المشاهد التي صنعتها المخرجة من مجرد قراءات للتاريخ أو لسيناريو العمل، فقدمت صورة ممزوجة بالمزيد من الواقعية خلال هذه الفترة، حيث انتشال جثث الجرحى ووضعها على عربة “كارو”، وبين هذه المشاهد الأليمة تظهر مشاهد التفجير إثر انطلاق المدافع نحو الشعب والمدينة.

مملكتنـــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س/العرب

 

اقرأ أيضا
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

    مملكتنا/
    نوفمبر 6, 2026
أخبار آخر الساعة
  • وجدة تعيش على إيقاع الدورة التاسعة لمهرجان البلوزة الدولي

  • ​مطرح بني يخلف بالمحمدية .. حين تتحول “نفايات المدينة” إلى جحيم يخنق أنفاس السكان ويقض مضجعهم

  • المسيرة الخضراء من الملحمة إلى التمكين .. كيف تُعيد الرباط رسم التوازنات الجيوسياسية في الصحراء المغربية ؟

  • طنجة .. جولة نسائية بالسيارات الكلاسيكية والعتيقة احتفاء بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء 

واحـــــة الغـــــــــــــــــــــــــــــروب … إبداع الصورة يحلق في ثنايا الرواية